بعد قرار الجزائر.. وزير خارجية إسبانيا: سنرد بهدوء وحزم

أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس، أن حكومة مدريد “تحلل تداعيات قرار النظام الجزائري وأنها ستعمل على الرد “بهدوء وحزم”.
وأوضح وزير الخارجية الإسباني أنه ولحد الساعة “لا توجد صعوبة في تدفق الغاز”.
وكانت الجارة الشرقية الجزائر قد قررت تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا “فورا” بسبب تغيير موقفها من الصحراء المغربية وانتصارها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.
وبررت السلطات الجزائرية هذا الموقف “الأحادي” الجديد بما اعتبرته “مباشرة السلطات الإسبانية حملة لتبرير الموقف الذي تبنته إزاء الصحراء” معتبرة أنه “يتنافى مع التزاماتها القانونية والأخلاقية والسياسية كقوة مديرة للإقليم والتي لا تزال تقع على عاتق مملكة إسبانيا”.
وحمّلت الجزائر التي لطالما تبجّحت بكونها ليست طرفا في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، السلطات الإسبانية “مسؤولية التحول في موقفها” معتبرة أنه “غير مبرر” منذ تصريحات 18 مارس 2022.
وفي تناف تام مع المقتضيات القانونية، اعتبر قصر المرادية، موقف الحكومة الإسبانية “منافيا للشرعية الدولية” التي تفرضها عليها صفتها كقوة مديرة ولجهود الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي الجديد للأمين العام.
“وعليه، قررت الجزائر التعليق الفوري لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمتها بتاريخ 8 أكتوبر 2002 مع مملكة إسبانيا والتي كانت تؤطر إلى غاية اليوم تطوير العلاقات بين البلدين”، يختتم تصريح رئاسة الجمهورية.
ويأتي هذا القرار الذي تبنّاه النظام الجزائري، تزامنا مع مثول رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أمام الكونغرس الإسباني أمس الأربعاء، وتأكيده على أن التغير الحاصل في الموقف الاسباني المنتصر للطرح المغربي، هو موقف رسمي للدولة بكل أجهزتها، مشيرا إلى أن إسبانيا لها مصلحة خاصة في حل هذا الصراع.





