خدمات | سياسة

وهبي يرد على هجوم بنكيران: المؤمن لا يكذب و”بجوج بنا قضوا بنا الغرض”

بأول تعليق له على الهجوم الذي شنه عليه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، قال عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، “أنا شخصيا لن أدخل مع بنكيران في نقاشات شخصية لأنه صديق والمجالس لها أمانات”، مضيفا ” قال بأنني كنتمم عندو أول مرة كنكتشف بأن ما عندوش الماء في الدار باش نتوضى”.

وذكر وهبي، الذي كان يجيب على سؤال صحفي حول أسباب هجوم بنكيران عليه، ضمن ندوة نظمتها مساء اليوم الثلاثاء، مؤسسة الفقيه التطواني، في إطار سلسلة لقاءاتها تحت عنوان “السياسة بصغية أخرى”، أن” الرسول يقول بأن المسلم يمكن أن يسرق أو يزني لكن لا يمكن للمؤمن أن أكذب،” وأردف: “أنا الصورة لم ألتقطها ولم أوزعها وبنكيران يعلم بأن مساعده الخاص “السي فريد” هو من التقط لنا الصورة وهو من قام بتوزيعها”.

وكشف وهبي، أنه كلّم مساعد بنكيران الخاص “السي فريد” وأجابه بنكيران وأخبره بذلك، مردفا قل اللي بغيت في المسائل الأخرى هذه مسائل شخصية، وأنا لن أدخل معك فيها لأنني أناقش معك السياسة، وزاد: أن بنكيران أطلعه بأنه سبب قلقه منه يعود إلى وصف وهبي لتدبير العدالة والتنمية بـ”الشعبوية”

واسترسل أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة ردّه على التصريحات التي هاجمه فيها رئيس الحكومة الأسبق، خلال مؤتمر حزب البيجدي الأخير بجهة مراكش، وأورد: “قلت لابنكيران أنهم قضوا بي الغرض وأنا ما جاوبتك، غير هني راسك راه بزوجنا قضوا بنا الغرض”.

هذا، واستغل الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، منصة المؤتمر الجهوي لحزبه المنعقد نهاية الأسبوع الماضي، بجهة مراكش، ليشن هجوما لاذعا على حزب الأصالة والمعاصرة وعلى أمينه العام عبد اللطيف وهبي، مسجلا بأن تهم الاستبداد والفساد ما تزال تلاحقه وأنه لم يغتسل بعد من ماضيه الفاسد، على حدّ تعبيره.

وقال بنكيران، إن السياسة المغربية كانت “كتكمل به”، وأضاف : “لأن الأصالة والمعاصرة  لم تغتسل بعد من ماضيها بما فيه الكفاية، يالله هذاك وهبي كيجي عندي مرة مرة يتمم ويلتقط صورة ليدعي أن حزبه تاب إلى الله، وأننا لم نعد كما كنا في السابق وأننا تصالحنا مع العدالة والتنمية بعد الخصام الذي كان بيننا وأننا جئنا إلى بيت عبد الإله بنكيران “.

وأوضح أمين عام حزب العدالة والتنمية، أنه “لم يكن غير واع بهذا الأمر رغم الغفلة التي يتسم بها أحيانا دون أن يعني ذلك أنه بليد، مؤكدا أنه كان  “يستقبل وهبي بقلب سليم وهو كيتصور وأنه لم لم يكن يتلقط  معه الصور حينها وإذا كاع تصورت معه هو اللي كيخرجهم ولست أنا”.

وقال بنكيران، بأن ” شبهة الفساد والاستبداد ما تزال تلاحق حزب الأصالة والمعاصرة الذي كان يعتزم زعيمه السابق إلياس العمري أن يمارسه في المغرب”، معتبرا أنه ” يكفي العدالة والتنمية بغض النظر  عن موقفه من  حركة ” 20 فبراير” أنه هو الذي وقف في وجه حزب الفساد والاستبداد، وحرم الأصالة والمعاصرة، من رئاسة الحكومة المغربية سنة 2016.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.