اقتصاد

أخنوش لـ”مدار21″: علاقتنا مع الاتحاد الأوروبي مستقبلا ستكون رابح-رابح

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب يسعى لتوطيد وتثمين علاقاته الاقتصادية والتجارية مع الاتحاد الأوروبي من خلال استراتيجية “رابح-رابح”، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة من العلاقات بين المملكة وشركائها الأوروبيين كانت في حاجة لوقفة تقييمية قبيل الانطلاقة الجديدة.

أخنوش، وفي تصريح لـ “مدار21″، على هامش اجتماع البنك الدولي لإعادة الإعمار والتنمية الذي احتضنته مدينة مراكش، وصف الاتحاد الأوربي بـ”الشريك الاستراتيجي في المعاملات الاقتصادية والتجارية” مشيرا إلى أن قمة مراكش هي مناسبة لتكريس مزيد من المكتسبات في هذا الإطار.

وأبرز رئيس الحكومة، أن المرحلة المقبلة من العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب ودول الاتحاد الأوروبي تقتضي، وقفة حقيقية وتقييمية للعمل والشراكة الممتدة منذ سنوات، من أجل المضي قدُما وفق نفس جديد نحو المستقبل، مشيرا إلى أن إمكانيات تحديث العلاقات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي كبيرة، يسع الشريكين الاستراتيجيين تطويرها وتحسينها سواء في ما يخص الاستثمار أو العلاقات التجارية.

وشمِلت النقاشات أفق المستقبل وتعزيز العلاقات الاقتصادين بين “الشريكين الاستراتيجيين” بحسب رئيس الحكومة، مجموعة من النقط والمجالات الأساسية والمهمة، على رأسها قطاعات الفلاحة، والطاقات الخضراء، لافتا إلى أنه “توجد إمكانيات عدّة يسعنا استغلالها جميعا بما يعود بالنفع على الطرفين”.

وكشف المسؤول الحكومي أن المغرب والاتحاد الأوروبي اتفقا على سنّ استراتيجية (رابح-رابح)، على أساس عقد لقاءات واجتماعات في المغرب والاتحاد الأوروبي، “لكي يتم إبراز مؤهلات كل منطقة وكل جهة في إطار التعاون وفق علاقة رابح رابح بين أوروبا والمملكة” على حد تعبير رئيس الحكومة.

وانطلق الاجتماع السنوي العام الـ31 للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية الثلاثاء بمدينة مراكش، ومن المنتظر اختتامه اليوم الخميس.

والاجتماع السنوي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ينعقد في إحدى الدول الـ38 التي ينفذ فيها البنك استثمارات.

و”الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية”، بنك تنموي متعدد الأطراف، يستخدم الاستثمار كأداة للمساعدة في بناء اقتصادات السوق، وتأسس عام 1991.​​​​​​​

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.