رياضة

15 دقيقة من الصراخ.. دوماس يكشف مفتاح الفوز الصعب على نهضة بركان

كشف مدرب مازيمبي الكونغولي، فرانك دوماس، عما قام بيه بين شوطي المباراة التي جمعته بنهضة بركان، يوم أمس الأحد، في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وفاز بها بصعوبة بالغة بهدف في الأنفاس الأخيرة من المواجهة (1-0).

ووقف الفريق البرتقالي ندا قويا لمازيمبي في معقله بلوبومباشي في مباراة يوم أمس رغم الغيابات الكثيرة التي عانى منها، على رأسها بكر الهلالي وأداما با ومعاذ الفكاك، إذ لم يقو الفريق الكونغولي على هز شباك الحارس، حمزة الحمياني، الذي يعود له الفضل الكبير في الخروج بأقل الأضرار من المواجهة، سوى في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع عن طريق البديل جون باكاتا.

لكن ما أثار قلق مدرب الفريق الأبيض والأسود أن كتيبته لم تسيطر على أجواء اللقاء منذ البداية، على غرار كل المباريات التي تلعب بلومومباشي، آخرها في ربع النهائي ضد بيراميدز المصري.

وقال دوماس في تصريحات عقب مباراة الأمس “في الشوط الأول، لم أتعرف على فريقي. كنا نتساءل عما يجري” للاعبين في الملعب، مشددا على كلمة السر للدخول إلى أجواء نصف نهائي كأس “الكاف”: ” كان يكفي الصراخ على اللاعبين في غرف تغيير الملابس بين الشوطين، الصراخ حتى بصوت عالٍ للعثور على روح الفريق واستعادة اللاعبين لثقتهم. وهذا الوجه الذي ظهرنا به في الجولة الثانية هو ما يثير اهتمامي”.

وفي الجولة الأولى من مباراة يوم أمي، لم يقلق فريق “الغربان” راحة الحارس البركاني، وظهر مفكك الخطوط وإيقاع اللعب كان بطيئا، وبهذا الخصوص يقول مدرب مازيمبي: “إنه أسوأ شوط أول مررنا به منذ أن جئت لتدريب الفريق من حيث الجافزية، والإصرار، والتنشيط الهجومي”.

وشدد المدرب الفرنسي على أن 15 دقيقة من الصراخ على اللاعبين والغضب وإشراك جلودي ليكونزا في خط الوسط، كان كافيا لعودة التوازن والشراسة الهجومية للفريق، موضحا “في الشوط الثاني، كانت لدينا الكرة، وكانت المباراة تتحرك بشكل أسرع. قدم اللاعبون حلولا وخيارات متعددة لحامل الكرة”، مردفا “تضاعفت فرص التسجيل لدينا حتى وقعنا الهدف في الوقت المحتسب بدل الضائع”.

ويذكر أن لقاء الاياب، سيجرى يوم الأحد المقبل على أرضية الملعب البلدي ببركان، ويتطلع الفريق المغربي إلى انتزاع التأهل في معقله وأمام جماهيره لبلوغ النهائي للمرة الثالثة في تاريخه بعد نسختي 2019 و2020.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.