مجتمع

بوعشرين مخاطبا ابنه الصغير: أنا أفرح من وراء القضبان بعيد ميلادك

وجه توفيق بوعشرين، الصحفي المعتقل، إلى ابنه الصغير رضى رسالة تهنئة بمناسبة ذكرى ميلاده العاشر، نُشرت على صفحته الرسمية بالفايسبوك.

وقال بوعشرين “ستكبر يا بني وستعرف أكثر حبي لك وشوقي لعناقك وحزني على غيابي عن ميلادك، ستكبر وستجد قصة أبيك الغائب في افريقيا، وستعرف أننا لم نكذب عليك ولكن إشفاقنا على قلبك الصغير هو ما دفعنا إلى إخفاء الحقيقة عنك حتى لا نملأ روحك بالانكسار والحزن”.

رسالةُ الأمل بعثها بوعشرين إلى ابنه، بالقول ” افرح يا حبيببي ولا تخجل في فرحك، افرح وسيعرف الجميع أنك على قيد الأمل وأن أباك على قيد الحياة، طافح قلبه بحبك وحب الحرية، موقن أن شمس المحنة آيلة الى مغيب وأنك تقرأ مشاعري اتجاهك في الحضور، كما في الغياب، في الكلام، كما في الصمت”.

وطمأن بوعشرين ابنه بالقول “صورك تملأ جدران غرفتي وكل صباح أتطلع إلى وجهك الملائكي وكأنك معي، أحدثك وتحدثني، أضحك معك وألعب معك وفي الأخير أدعو الله أن يبدد محنتنا، إن لم يكن من أجلي فمن أجلك أنت الذي تدفع ثمن غياب أبيك حرمانا وشوقا وألما أراه في عينيك و في صوتك وأنت تسألني السؤال الأصعب على نفسي:بابا متى ترجع الى البيت؟”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.