الحكومة: الأمطار الأخيرة أنعشت آمال الموسم الفلاحي

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن التساقطات المطرية الأخيرة أنعشت آمال الموسم الفلاحي الحالي.
وقال مصطفى بايتاس، اليوم الخميس خلال الندوة الصحفية الأسبوعية للحكومة إن “الموسم الفلاحي يسير بشكل جيد بفضل التساقطات المطرية الأخيرة”، مبرزا “أننا لن نتمكن من بلوغ المحصول الاسثنائي المسجل في السنة الماضية لكن محصول الموسم الفلاحي الحالي سيكون مهما”.
وأوضح، في هذا الصدد أن “الزراعات الربيعية في وضعية جيدة شأنها شأن زراعة الخضروات والبقوليات والقطاني التي تعد بمحصول جيد خلال الأشهر المقبلة”، مشيرا إلى إلى المساهمة الوازنة لقطاع تربية المواشي، الذي يعد المشغل الأول في القطاع الفلاحي، مبرزا أن هذه النتائج الجيدة المتوقعة من شأنها المساهمة في استقرار مناصب الشغل في هذا القطاع.
وأضاف المسؤول الحكومي، أن المجهودات التي بذلتها الحكومة من خلال البرنامج الاستعجالي إضافة إلى التساقطات المطرية الأخيرة، ستمكن من تحسين مؤشرات قطاع تربية المواشي، وبالتالي الحفاظ على مساهمته في الناتج الداخلي الخام للمغرب.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أكد مطلع الأسبوع الجاري، أن التساقطات التي شهدها المغرب مؤخرا كان لها تأثير مباشر على الزراعات، خاصة الحبوب.
وأوضح صديقي، على هامش اجتماع حول برنامج الزراعات الربيعية في إطار الموسم الفلاحي الحالي، أن “هذا العام شهد عجزا مائيا مرتفعا للغاية لم نشهده منذ عام 1981، ولكن منذ بداية شهر مارس عادت الأمطار بشكل منتظم”.
وأضاف الوزير، أن شهر مارس كان من أكثر الشهور الممطرة مقارنة بالعام الماضي، ومقارنة بالمعدل المتوسط خلال الثلاثين سنة الماضية، مؤكدا أن “تأثير الأمطار كان فوريا على الزراعات التي لم تدمر تماما مثل الحبوب”.وأبرز أنه “يمكن تدارك نحو مليون هكتار من الحبوب بشكل جيد جدا”، مشيرا إلى أن التأثير على الغطاء النباتي مهم بشكل إجمالي، ولاسيما المراعي”.
وأكد وزير الفلاحة، أن هذا الأمر سيخفف كثيرا من الضغط على المواشي والمربين وإنتاج اللحوم والألبان، مضيفا أن المؤشرات شهدت انتعاشا، ولاسيما الأسعار، بالنسبة للأغنام والماعز.





