صحافة وإعلام

أخلاق الصحافة في عصر الإنترنت

أدى اختراع الآلة الطابعة على يد الألماني يوهان غوتنبرغ قبل خمسمئة عام إلى ثورة اتصالية هائلة في تاريخ البشرية، ساهمت في انتشار المعرفة بسرعة أكبر وفي وقت أقصر وكلفة أقل، فدخلت عملية تداول المعرفة حقبة جديدة. ويمكن القول إن اختراع “وورلد وايد ويب” عام 1991 على يد تيم برنارز لي أحدث ثورة اتصالية أخرى في نشر المعرفة، حيث أصبح تداول المعلومات بفضل هذا الاختراع متاحا للجميع خلال فترات زمنية قياسية، فأصبح الوصول إلى مصادر المعلومات والمعرفة والأسواق والمنتجات أمرا لا يحتاج إلا لبضع دقائق من البحث عبر محركات البحث على الشبكة العالمية.

بدأت الصحف تنشئ مواقع لها على الإنترنت، كانت أولاها صحيفة تريبيون الأميركية، ثم انطلقت المواقع الإخبارية والبوابات الإلكترونية. إضافة إلى ذلك، بدأ ظهور الكتب على الإنترنت بنسخها الإلكترونية، كما أدى ظهور المدونات النصية والمرئية وشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ثم تطبيقات البث الحي مثل بيريسكوب وتدوينات الفيديو القصيرة مثل سناب شات، إلى إتاحة المجال للمواطن العادي للكتابة والنشر مجانا دون تكلفة.

وعلى أثر هذا الكم الهائل من المنصات والتطبيقات بكلف زهيدة والذي يتيح لأي كان أن ينشر ما يشاء وقتما يريد، ظهر عدد من التحديات والمشاكل الأخلاقية المتعلقة بسلوكات الأفراد والمؤسسات على الإنترنت، عدا عن تحديات مهنة الصحافة ذاتها.

ففي مقابل ظهور محتوى قيّم ذي مهنية وصدقية عالية، ظهر المحتوى الرديء الذي لا يعير أدنى اهتمام لمعايير المهنة، الأمر الذي يثير أسئلة حول المسؤولية الأخلاقية المنوطة بالصحفيين في الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية، يمكن إجمالها فيما يلي:

– ما التحديات التي تواجهها مهنة الصحافة على الإنترنت؟

– هل أضاف العمل الصحفي على الإنترنت مسؤوليات أخلاقية جديدة على كل من يعمل في مهنة الصحافة؟ وما هي هذه المسؤوليات؟

– ما المسؤولية الأخلاقية المنوطة بالأفراد أثناء النشر على الإنترنت؟ ومن سيقوم بتعميق هذه المسؤولية؟

أولا- مشكلات وتحديات أخلاقية تتعلق بالصحف الإلكترونية:

لقد أغرت قلة الكلفة لنشر الأخبار على الإنترنت الكثيرين بإنشاء الصحف الإلكترونية على الشبكة بميزانيات قليلة وعدد قليل من العاملين، ولكن تلك الطريقة أفرزت العديد من المشاكل التي تتعلق بالمهنية والأخلاقيات، فعجت الصحف الإلكترونية بغير المتخصصين وزادت أعباء الصحفي وتشابكت مهامه، فصار يعرف شيئا عن كل شيء دون أن يتخصص في جانب واحد ويتقنه.

1-  تعدد مهام الصحفي والمشكلات الأخلاقية المترتبة على ذلك

“أظهرت دراسة مسحية قام بها أرانت وأندرسون عام 2000 لمحرري الصحف الإلكترونية في الولايات المتحدة الأميركية، أن المواقع الإلكترونية توظف عددا قليلا من الموظفين ليقوموا بالعمل تحت ضغط كبير لإنجاز مهام ومسؤوليات متعددة.

فمقارنة مع عمل الصحفي في الصحيفة الورقية، لا يقوم الصحفي في الصحيفة الإلكترونية بمهام محددة متخصصة، ولكنه يقوم بعدد من المهام المتداخلة. فهو يعدّ التقرير الصحفي، ويجهّز التطبيقات المستخدمة في الموقع، ويتابع تعليقات الجمهور، ويجمع قاعدة من البيانات خاصة بالجمهور المستخدم. وهو معنيٌّ بإثراء المحتوى بالوصلات الخارجية، والتأكد من عدم احتواء هذه الوصلات موادّ تسيء إلى الموقع والجمهور المستخدم، إضافة إلى جلب الإعلانات للصحيفة وأحيانا تصميمها وكتابتها. كما أن عدد ساعات عمله تتراوح بين 8 إلى 10 ساعات، ويقل عدد المتفرغين مقارنة بالعاملين بدوام جزئي، وذلك ناتج عن الضغوط المالية التي تعاني منها الصحف الإلكترونية بسبب قلة العائدات، مما يؤثر على أداء الصحفي. هذا الضغط الكبير في المهام وغياب التخصص يؤدي إلى الوقوع في الأخطاء التي تتعلق بالدقة والموضوعية، وإلى خلق المشاكل” (1).

“إن عدم تحديد المهام واحترام التخصص في الصحف الإلكترونية وغياب العمل المؤسسي، يشكل أزمة في العمل، مقارنة مع الصحف الورقية التقليدية التي توجد فيها عدة أقسام من هيئة تحرير ومركز للأخبار وخدمات فنية وثقافية وخدمة الأنباء الخارجية وخدمات اقتصادية وخدمة الأرشفة، وتوظف عددا كبيرا من العاملين، بينما لا نجد هذا في الصحف الإلكترونية، فهي تفتقر إلى هذا التخصص والتصنيف، ويندر أن تجد مراسلا صحفيا ميدانيا يعمل للصحف الإلكترونية، فجلُّ المطلوب هو أن يزار الموقع أكثر لتزيد عائدات الإعلان” (2).

2-  السرعة والدقة هل تتعارضان؟

يقول الباحث في جامعة الأناضول هولوك بيرسون في دراسة له حول مؤهلات وظروف العمل في الصحافة الإلكترونية نشرت عام 2011:”من المعروف أن المصداقية والدقة والتوازن من أساسيات العمل الصحفي التي تتعارض بدورها مع السرعة الملازمة للصحافة الإلكترونية، حيث تعد الأخبار العاجلة مفتاحا للنجاح في الصحافة، وإلى حدٍّ ما تتقبل بعض الأخطاء فيها بحيث تُعدَّل فور ملاحظتها، ولكن مصداقية المصدر المستخدم شرط أساسي لا يمكن التهاون فيه حتى مع السرعة، وهنا تكمن المشكلة”.

فمصادر الأخبار المستخدمة في الصحف الإلكترونية غالبا ما تكون مواقع وكالات الأنباء على الإنترنت أو الصحف، حتى إن الكثير من الصحف الإلكترونية لا تكلف نفسها عناء ذكر المصدر مرات كثيرة، وهذا غير أخلاقي من جهة، ويزعزع ثقة الجمهور بالأخبار من جهة أخرى (2).

أصبح الجمهور مطالبا بالتحقق من صدقية المعلومات التي ترد إليه عبر الإنترنت، وإثقال كاهله بعبء التثبت من صحة ما ينشر من أخبار وتقارير مما سبب مشكلة حقيقية، إذ لا يفترض في الجمهور أن يقوم بهذه المهمة، فهو يقرأ الصحيفة ليحصل على معلومة دقيقة وصحيحة لا ليتأكد من مدى صحتها ودقتها.

3-    الوصلات الخارجية بمواقع أخرى

من الخصائص الضرورية للتصفح عبر الإنترنت والتي تزود المستخدمين بفوائد هامَّة، الوصلات الخارجية بمواقع أخرى، فهي تضع أمام القارئ مزيدا من الخيارات للقراءة والتعمق حول موضوع معين. “ولكن في حال عدم معرفة المستخدم إلى أين تقوده هذه الوصلات تبرز مشكلة، فالجمهور يتوقع من الصحيفة أن تقوده من خلال وصلاتها خارج موقعها إلى مواقع موثوقة لا تسيء إليه كقارئ في محتواها، أو تضر بجهازه أو بسياسة الموقع، فحدوث ذلك يشوش القارئ ويفقده الثقة في الصحيفة، كما أنه يسيء إلى الموقع نفسه. لذلك من الأخلاقي أن تُعلِم الصحيفة القراء بأن الوصلات والروابط الخارجية لا تقع تحت مسؤوليتها وإشرافها، وأنْ تزود القراء بعناوين الروابط” (1).

4- مشاركة الجمهور في تحرير الصحف من خلال التفاعلية

“لقد جعلت بيئات الإنترنت الجمهور شريكا في تحرير محتوى الصحف، فتعليقات الجمهور تثري التقارير الإخبارية بالنقاشات، وهذا ما يميز الصحافة الإلكترونية عن التقليدية، لكنه يسبب لها مشكلة أيضا ويتطلب جهدا كبيرا في متابعة التعليقات للتقليل من المخاطر القانونية والأخلاقية التي تنشأ بسبب بعض التعليقات المسيئة إلى الذوق العام والسلامة العامة، والشائعات التي لا تستند إلى دليل” (1). ولعل الزائر لعدد من الصحف الإلكترونية العربية يلمس ذلك بوضوح، إذ إن الكثير من الصحف لا تراقب التعليقات فيكون منها ما يثير النعرات ويذكي الطائفية، ومنها ما يستخدم الألفاظ النابية تحت أسماء مجهولة. فإن كانت خاصية التفاعلية طريقة لتأجيج الخطاب العنصري والطائفي، فقد خرجت بذلك عن هدفها وأساءت إلى الصحيفة ولم تثرِ النقاش.

5- جمع المعلومات عن المستخدمين

إن جمع المعلومات الديمغرافية حول القراء مفيد لمديري المواقع لأنها تمنحهم معلومات عن تفضيلات الجمهور، وعلاقة الوقت الذي يمضونه في تصفح الموقع أو الصحيفة بأعمارهم وجنسهم ومستوى تعليمهم وطبيعة عملهم، فهي معلومات مهمة لتطوير محتوى الموقع وقياس ما الذي يفضله نوع معين من الجمهور عن نوع آخر. وذلك الأمر تتيحه شبكة الإنترنت بسهولة كبيرة مقارنة مع الصحف الورقية، نظرا لسهولة معرفة مقدار المدة التي قضاها القراء لمشاهدة صفحة معينة من خلال العدادات الإلكترونية.

مع هذا، فجمع المعلومات الشخصية عن القراء يبرز سؤالا أخلاقيا: كيف ستستخدم هذه البيانات؟
في دراسة مسحية على عدد من الصحف الإلكترونية التركية ذكر 2.5% من المديرين الذين يجمعون هذه المعلومات أنها (المعلومات) يمكن أن تباع، وذكر 50% أنها يمكن أن تستخدم في تطوير الموقع، بينما قال 37.5% إنها تعد معلومات خاصة وسرية (1).

لا يتوقع الجمهور حين يعبئ المعلومات الشخصية أن تُستخدم لأغراض تجارية، لذلك فمن الأخلاقي إعلام الجمهور المستخدم عند الطلب منه تعبئة بياناته الشخصية، إن كانت هذه البيانات ستستخدم لأغراض تجارية أم لا.

ثانيا- مشكلات تتعلق بالبحث عن مصادر المعلومات على الإنترنت:

هل تعد شبكة الإنترنت مصدرا موثوقا للصحفيين؟

1- استخدام محركات البحث، مثل غوغل

تقدم محركات البحث -وأشهرها غوغل- للمستخدم عند بحثه عن موضوع ما، عددا من النتائج مرتبة من الأعلى إلى الأسفل بناء على عدد من العوامل، منها أكثر ما تم البحث عنه، لا الأكثر دقة وموضوعية، إذ إنها تعتمد في تقديم النتائج على رأي المستخدمين في ما تقدمه للمستخدم أولا. كما أنها تعتمد على تاريخ البحث للباحث نفسه، فإن بحث المستخدم عن موضوع معين باتجاه معين قدمت له خيارات في الاتجاه الذي يبحث عنه، مما يجعل نتائج البحث متعلقة بما يبحث عنه المستخدم عادة، لا بنتائج عشوائية غير مرتبطة بتاريخه في استخدام غوغل.

فأنت مثلا إن كنت مهتما بالسياحة والآثار فإن البحث عن كلمة “مصر” على غوغل سيقدم لك صور الأهرامات والأماكن السياحية التي يمكنك زيارتها في مصر، وإن كنت مهتما بالسياسة ستريك النتائج أخبار الطائرة الروسية وزيارة الرئيس المصري لبريطانيا، بمعنى أن بحثك على غوغل في المرات السابقة صار دليلا لبحثك في المستقبل، فغوغل لا يتعامل معك في كل مرة تستخدمه فيها كأنك شخص جديد، بل يعرفك جيدا من خلال ما بحثت عنه سابقا.

موسوعة “ويكيبيديا” أهي مصدر موثوق؟

نشرت الباحثة الأميركية في جامعة “ماري لاند” دونا شو عام 2008 في مجلة “أميركان جورناليزم ريفيو” مقالا بعنوان “ويكيبيديا في غرفة الأخبار” (3)، حول مدى استخدام الصحفيين في الولايات المتحدة الأميركية لموسوعة ويكيبيديا الإلكترونية كمصدر موثوق للأخبار في إعداد التقارير الصحفية.

وجدت الباحثة أنه بالرغم من أن استخدام ويكيبيديا كمصدر أولي للمعلومات لا يعد احترافيا في العمل الصحفي، فإن بعض الصحفيين يعتبر ويكيبيديا مفيدة جدا في رسم خارطة لتتبع قصة معينة والبدء بعملية جمع المعلومات.

ورغم كون ويكيبيديا تحوي مقالات احترافية، فهي أيضا تحوي موادّ رديئة نظرا لطريقة تحرير محتواها. فهي تعتمد على عدد كبير من المحررين المتطوعين المجهولين في مختلف أنحاء العالم، وباستطاعة أي كان أن يقدم ويضيف إلى محتواها. بيد أن ويكيبيديا لا توهم المستخدم بأنها بالغة الدقة، فهي تعلم القارئ ألا يستخدمها لاتخاذ قرارات هامة، وتخبره أنها لا تتوقع منه أن يثق بمحتواها، لأن هناك خبراء في ويكيبيديا وهناك أيضا مبتدئون يرتكبون الأخطاء. ولكنها في ذات الوقت تحذر مستخدميها من النسخ دون إحالة إلى المصدر، وتستخدم سياسة استبعاد الأعضاء الذين تثبت مخالفتهم لسياساتها العامة، فهي تُعلم القارئ بنقاط قوتها وضعفها، وهنا تكمن قوة ويكيبيديا، فهي لم تضلل القارئ ولا المستخدم.

كما أن تلك المساحة المتاحة للجميع من كل مكان تسمح بتعدد المصادر بدلا من قراءة المعلومة من وجهة نظر واحدة. وحول ذلك تعلّق البروفيسورة كاثي دافينسون في جامعة داكا بأن مصادر المعلومات والموسوعات الموثوقة فيها بعض المثالب وهي ليست شاملة، إذ حين تتبعت تاريخ الرياضيات زودتها الموسوعات الغربية بمعلومات حول إسحاق نيوتن في إنجلترا وألمانيا متمثلة في غوتفريند، ولكن ويكيبيديا ذهبت أبعد من ذلك حيث وصلت إلى إسهامات المصريين القدماء والصينيين والهنود قبل الأوروبيين بمئات السنين، مما يجعل ويكيبيديا موسوعة عالمية، فهي تقدم للأوروبيين والأميركيين مصادر مختلفة عن المصادر الغربية التي تتفق مع طريقة تفكيرهم وتروج لحضارتهم وإنجازاتهم.

استخدام شبكات التواصل الاجتماعي كمصادر معلومات للصحفيين

في مقال لأليكس تروتوكسي في صحيفة ذي غارديان حول تأثير الإنترنت على الصحافة (4)، تقول “بالرغم من أن شبكات التواصل الاجتماعي تزود بمعلومات آنية سريعة حول ما يدور من أحداث حول العالم، فإنها تعد مجرد أداة لجمع المعلومات. ويقول الصحفي في صحيفة لوموند الفرنسية ييف إيدس إن المواطن العادي لا يستطيع أن يرى الصورة الكلية للخبر الذي ينشره، فهو غير مدرب على أن يرى ما له علاقة بالصورة الكلية، بل يرى ما يريد هو أن يراه، فينقل وجهة نظره هو. فالاكتفاء بالفيسبوك وتويتر كمصادر للمعلومات غير كاف وغير مهني”.

كما أثار الباحث هولوك بيرسون  نقطة أخرى أشار فيها إلى أن استخدام المواد الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي كمصادر للأخبار، يبرز تحديا أخلاقيا جديدا يتمثل في استخدام المواد لغير الأغراض التي أنشئت لأجلها (2)، مثل استخدام بعض محتويات المجموعات لنقل أخبار. وعلى سبيل المثال، فقد أنشئت مجموعة على الفيسبوك في ذكرى مقتل طلاب جامعة فرجينيا عام 2007، وشارك فيها عدد من الصحفيين استطاعوا من خلال المجموعة الوصول إلى مصادر مهمة للمعلومات. ورغم أن مجموعات الفيسبوك العامة متاحة للجميع، فإن استخدامها في صناعة بعض التقارير الإخبارية أثار جدلا حول أخلاقية ذلك، لأنها استخدمت لغير الغرض الذي أنشئت لأجله.

ثالثا- تحديات مهنية وأخلاقية تتعلق بصحافة المواطن:

أتاح انتشار التطبيقات والمنصات على الإنترنت للمواطن القيام بدور الصحفي، خاصة مع شيوع أجهزة الهواتف المحمولة المجهزة بكاميرات لالتقاط الصور، الأمر الذي مكَّن الكثير من المواطنين غير المدربين من القيام بمهام الصحفي ونقل مشاهداتهم.

ولكن تلك الحرية التي وفرتها الإنترنت لم ترافقها المسؤولية في كثير من الأحيان، وغابت عنها الدقة والموضوعية في أحيان أخرى، مما يثير بعض الأسئلة من قبيل: من المخول بتوضيح المسؤولية الملقاة على عاتق كل من ينشر الأخبار على الإنترنت؟ هل يكفي اعتماد الوازع الذاتي لضبط وتنظيم ما ينشر على صفحات الإنترنت؟

في تقرير نشر على شبكة الصحفيين الدوليين في اليوم العالمي لحرية الصحافة عن جلسة بعنوان “وسائل الإعلام التقليدية تنقسم حول كيفية تعزيز أخلاقيات صحافة المواطن” (5)، قالت المديرة التنفيذية لمركز الصحافة المستقلة في رومانيا أيونا أفاندي “في الوقت الذي يمكن لأي شخص أن يكون صحفيا، تحتاج وسائل الإعلام التقليدية إلى إيجاد طريقة لتمرير قيم الصحافة الجيدة، أي الحقيقة والدقة والتوازن. وهي مسألة يجب أن نعلّمها لأطفالنا في المدارس، فالقيم والمعايير الصحفية لا ينبغي أن تكون امتيازاً للصحفيين المحترفين فقط”.

 

المصدر: معهد الجزيرة للإعلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *