377 مدرسا مغربيا يتنافسون على لقب “أستاذ السنة”

يتنافس 337 مدرسا ومدرسة على جائزة “أستاذ السنة” في نسختها الرابعة، والتي تنظمها وزارة التربية والتعليم المغربية.
وأكدت الوزارة أنها استقبلت 377 ترشيحا من 318 مؤسسة تعليمية، والتي تتوزع بجميع الأكاديميات الجهوية 12، مشيرة أن ترشيحات مشاريع الأقسام المقترحة التي استقبلتها عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك، سيستفيد منها 13 ألف و 874 تلميذا.
ويتم التباري للفوز بالجائزة عن طريق تقديم مشروع قسم متميز، يساهم في الارتقاء بالتعلمات ويمكن قياس أثره على المتعلمات والمتعلمين، وسيتم منح ثلاث جوائز عن كل فئة، الجائزة الأولى قيمتها 50.000 درهم والجائزة الثانية قيمتها 30.000 درهم، كما تبلغ الجائزة الثالثة 20.000 درهم.
ويتم توزيع القيمة المالية للجائزة بالنسبة لفئة التعليم الابتدائي العمومي و لفئة التربية الدامجة يحصل المتوج(ة) على 3/2 القيمة المالية للجائزة بينما تستفيد المؤسسة التي ينتمي إليها الفائز(ة) من 3/1 المبلغ يتم استثماره في إطار مشروع المؤسسة.
وفيما يخص فئة معاهد الترقية الاجتماعية و التعليمية(IPSE) سيحصل المتوج(ة) على 3/2 القيمة المالية للجائزة بينما تستفيد مؤسسة تعليمية عمومية تتواجد في محيط المؤسسة الفائزة، حسب الاستحقاق، من 3/1 المبلغ يتم استثماره في إطار مشروع المؤسسة و ذلك بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية المعنية.
ويندرج تنظيم المسابقة التي تنظمها الوزارة بشراكة مع مؤسسة الزهيد وجمعية أصدقاء المدرسة العمومية، في إطار تفعيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ولا سيما ما تعلق منها بالرفع من جودة التعلمات، وتحفيز الممارسات الإيجابية والخلاقة.
وتكافئ جائزة أستاذ(ة) السنة، والتي اختير لها شعار ” تثمين، تحفيز وتكريم” الأستاذات والأساتذة، المتألقين في بلورة مشروع قسم متميز، على مستوى ثلاث فئات التعليم العمومي السلك الابتدائي والتعليم العمومي “التربية الدامجة”، والتعليم الابتدائي ضمن معهد الترقية الاجتماعية والتعليمية.
كما تهدف الجائزة إلى تكريم المدرسات والمدرسين الذين “يعملون كل يوم على التأسيس لعالم أفضل، وبعث روح التنافس بين هيئة التدريس من أجل إبراز ممارسات بيداغوجية جديدة و فعالة بالإضافة إلى خلق بيئة مواتية للمبادرة، التقاسم والتعاون”.





