بايتاس: الحكومة “منسجمة” ولا يمكن ممارسة الوصاية على الأحزاب السياسية

نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، وجود أي تصدع داخل البيت الحكومي بسبب موضوع غلاء الأسعار، على خلفية الدعوة التي تقدمها حزب الأصالة والمعاصرة، من أجل عقد اجتماع طارئ للأغلبية الحكومية من أجل مناقشة تداعيات الجفاف.
وطالب المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بعقد اجتماع طارئ للأغلبية الحكومية لمناقشة مختلف التحديات والصعوبات التي تعيشها ساكنة العالم القروي في سياق تأخر التساقطات المطرية، واقتراح بشكل جماعي المداخل والحلول الممكنة للتخفيف من حدة الأزمة بالعالم القروي.
ودعا “البام” في بلاغ له صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي الأخير برئاسة الأمين العام للحزب، عبد اللطيف وهبي، الحكومة إلى “العمل على ضرورة بذل جهود استثنائية مستعجلة لدعم الفلاحين وساكنة العالم القروي جرّاء هذه التداعيات والصعوبات الطارئة، لاسيما في مواد الأعلاف وفي كل الحاجيات الأساسية والضرورية حفظا لكرامة مواطناتنا ومواطنينا بالعالم القروي”.
وقال بايتاس، في جواب على سؤال لـ”مدار21″ إن “هناك انسجاما كبيرا داخل الحكومة والأغبية، وأن هناك عملا مشتركا وتضامنا ومتابعة للملفات بشكل دقيق من لدن مكوّنات التحالف الحكومي”، مضيفا أن “هناك نقاشا عميقا يهم القضايا التي تشغل بال المواطنين، بما فيها تلك المتعلقة بغلاء الأسعار وتداعيات الجفاف”.
وشدد الناطق باسم الحكومة، على أنه “لا ينبغي لأحزاب الأغلبية والحكومة، أن تمارس الوصاية على الأحزاب وعلى المكاتب السياسية لهاته الأحزاب وعلى بلاغتها”، مسجلا في المقابل أن “المكاتب السياسية للأحزاب تشتغل وتتبع الأوضاع وتدلي برأيها لكن المهم أن مجلس الحكومة يشتغل أيضا ويقوم بما يجب القيام به”.
وخلص بايتاس إلى أن الحكومة تشتغل بنفس جماعي وتدبر القضايا السياسية في إطار المؤسسات التي ينص عليها ميثاق الأغلبية، مشيرا إلى أن العمل الذي تقوم به الحكومة في علاقته مع البرلمان ومؤسسات الدولة، يظهر أن الحكومة متجانسة ومن يعتقد غير ذلك فيعتبر، على حد تعبيره، “تقديرا شخصيا ولا يمت للواقع بصلة”.





