رياضة

بسبب “زوبعة” التحكيم.. لقجع لا يستبعد إيقاف النشاط الكروي

فوزي لقجع

بدا فوي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، منزعجا من الهجوم الذي تعرض له “قضاة” البطولة الوطنية الاحترافية وتقنية “الفار” في الفترة الأخيرة، كما لم يستبعد فكرة إيقاف النشاط الكروي في المغرب في حال أجمعت أسرة كرة القدم الوطنية على أن “إفلاس” منظومة التحكيم الوطنية.

وقال لقجع خلال لقاء عقدته اللجنة المركزية للتحكيم، اليوم الإثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم، إنه “استعادة مكانة الحكّام المغاربة (قاريا) لن تكون بالهجوم عليهم بالسب والقذف”، قبل أن يستطرد “وإلا فلنتفق جميعا، وأنا مستعد لاستدعاء جمع عام استثنائي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نتفق فيه على أننا لا نتوفر على مرتكز أساسي لكرة القدم، الذي هو التحكيم، ونحدد الأسباب، ثم نوقف كل شيء “حتى يجيب الله تيسير” أو إلى أن يأتي ماثيو لاهوز (حكم دولي إسباني)، أو ننتظر صعود جيل حكّام جديد.”

ودافع رئيس جامعة الكرة بقوة عن الحكّام المغاربة، وردّ على من طالبوا في الآونة الأخيرة بالاستعانة بحكّام أجاب لقيادة مباريات الدوري الاحترافي، وقال بهذا الصدد “بالنسبة للمطالبين بحكام أجانب، فأنا ممن يتابع الدوري الإسباني، والحكم لاهوز سيكلف 30 ألف دولار (30 مليون سنتيم) من أجل القدوم، ثانيا رأيت الأخطاء التي يرتكبها هذا الحكم الإسباني، والمعترف بها من طرف لجنة التحكيم في إسبانيا.. فهل بهذا سيحل مشكل التحكيم”، قبل أن يضيف “يجب أن نؤمن بأن كرة القدم هي لعبة، والخطأ وارد في التحكيم، وما علينا القيام به هو التقليل من نسبته، لكن أن نصل إلى نسبة صفر خطأ فهذا مستحيل.”

وعاتب لقجع الحكّام المغاربة على بعض التناقضات في تطبيق القانون، التي لخصها في نقطتين رئيسيتين هما “التطبيق غير المنسجم للقانون. أي أن خطأ ما يعاقب اليوم بقرار معيّن، ثم يعاقب بقرار انضباطي مغاير بعد أسبوع، وهذا يطرح إشكالا كبيرا”، ثم أضاف “أما النقطة الثانية فهي ظاهرة الاحتجاج المستمر والمبالغ فيه للّاعبين التي تشوّه المنتوج الكروي المغربي”، منهيا حديثه بحثّ “قضاة” الملاعب على التطبيق الصارم للقانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *