مجتمع

الطود: 24 طفلا يزدادون يوميا خارج مؤسسة الزواج بالمغرب

كشفت سلمى الطود، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن بعض إحصائيات المجتمع المدني تشير إلى أن هناك 24 طفلا يزدادون يوميا خارج مؤسسة الزواج، مشددة على أن هناك مجموعة من العراقيل تعترض هاته الفئة داخل المجتمع.

وأوضحت سلمى الطود في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش ندوة فكرية بعنوان “حق الطفل في النسب بين الواقع الاجتماعي والقانوني والمواثيق الدولية، نظمتها، اليوم الجمعة بتطوان، اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن الممارسة اليومية أظهرت أنه ما زالت هناك بعض العراقيل التي تعترض تمتع الأطفال المزدادين خارج مؤسسة الزواج ببعض الحقوق، وهو ما يؤدي إلى تمييز بينهم وبين الأطفال المزدادين داخل مؤسسة الزواج، مضيفة أن بعض إحصائيات المجتمع المدني تشير إلى أن هناك 24 طفلا يزدادون يوميا خارج مؤسسة الزواج، ما يفرض العمل على ضمان مصلحتهم الفضلى بغض النظر عن الوضع القانوني للعلاقة بين الأبوين.

وأبرزت رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن المغرب صادق على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل ويعمل على ملاءمة القوانين الوطنية مع مقتضياتها، معتبرة أن “دستور 2011 جاء ليضمن عددا من الحقوق والحريات، كما ينص على شمولية حقوق الإنسان وسمو الاتفاقيات الدولية، لكن ما زالت بعض بنود مدونة الأسرة غير مسايرة لهذا التوجه”.

وشكلت الندوة، المنظمة بشراكة مع هيئة المحامين بتطوان بمقر محكمة الاستئناف، فرصة من أجل إغناء النقاش المجتمعي حول حق الطفل في النسب، والذي يشكل أحد الملفات التي يشتغل عليها المجلس الوطني لحقوق الإنسان في إطار الاختصاصات الموكولة إليها، بالنظر إلى الوقع الاجتماعي لهذه الظاهرة.

وتميزت الندوة، التي شارك فيها خبراء وباحثون وقضاة ومحامون وممثلو المؤسسات المعنية بالطفولة والمجلس العلمي والجمعيات الفاعلة في المجال، بتعدد مقاربات هذا الموضوع من وجهات نظر دينية وحقوقية واجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.