رغم الضغوط.. النصيري يفضل مواصلة رحلته داخل أسوار الاتحاد

عقب انتشار شائعات رحيله عن فريق الاتحاد، خرج الدولي المغربي يوسف النصيري ليحسم مصيره مع الفريق بشكل نهائي قبيل انطلاق الموسم القادم، مؤكداً أنه لا ينوي مغادرة الاتحاد ولا يزال يرغب في تقديم المزيد لهذا الفريق.
ونفت مصادر مقربة من اللاعب صحة الأخبار التي تم تداولها في الآونة الأخيرة، والتي تدعي أن يوسف النصيري يرغب في مغادرة فريق الاتحاد ويسعى للعودة للدوريات الخمس الكبرى، وأوضحت المصادر ذاتها أن اللاعب يريد الاستمرار في الاتحاد وأن إدارة النادي بدورها متمسكة به.
وبحسب ما كشفت عنه تقارير إعلامية بناءً على تصريحات مصادر قريبة من اللاعب، فإن الأزمة التي تم خلقها على الصعيد الإعلامي لا تعكس حقيقة وضعية اللاعب؛ حيث إن إدارة النادي على عكس ما تم الترويج له، لا زالت متمسكة بخدمات النصيري، وتضعه ضمن الركائز التي ستبني عليها الفريق في الموسم القادم.
وتزامنت أخبار رحيل النصيري عن فريق الاتحاد بعد أن دخل الفريق مرحلة جديدة بنهج وفلسفة جديدة يقودهما المدرب الألماني ينس فيسينغ، الذي تولى المسؤولية الفنية خلفًا للبرتغالي سيرجيو كونسيساو، استعدادًا للموسم الجديد الذي تنتظر الفريق فيه تحديات محلية وقارية.
وأوضح المصدر ذاته أن الدولي المغربي قد تلقى بالفعل عدداً من العروض في الأسابيع الماضية، غير أن اللاعب فضل الاستمرار مع الفريق السعودي، الذي لا يزال يربطه معه عقد ممتد حتى 2028.
وكان النصيري قد انضم إلى الاتحاد خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادماً من فنربخشة التركي بعقد يمتد لثلاثة مواسم، وقد قبل فريق الاتحاد آنذاك منح النصيري الفرصة بعد الوقت الصعب الذي عاشه رفقة فنربخشة، مراهناً في الوقت ذاته على تجربة الدولي المغربي وخبرته الدولية وقدراته الهجومية.
وتأتي هذه المستجدات لتقطع بشكل نهائي الشائعات التي سبق وأن ربطت النصيري بفريق المغرب الرياضي الفاسي، والتي سبق وأن نفاها فريق “الماص”، مؤكداً عدم وجود أي مفاوضات بين الطرفين.
وتجدر الإشارة إلى أن أرقام النصيري في هذا الموسم رفقة الاتحاد لم ترقَ لتطلعات فئة عريضة من الجماهير التي كانت ترى فيه لا بديلاً للمهاجمين السابقين كريم بنزيما وعبد الرزاق حمد الله.
جيث شارك النصيري مع فريق الاتحاد هذا الموسم في 18 مباراة ببطولات دوري روشن السعودي وكأس الملك ودوري أبطال آسيا للنخبة، سجل خلالها 8 أهداف وصنع هدفاً واحداً، وهي أرقام تُظهر إسهاماً هجومياً مقبولاً، لكنه لم يكفِ لإقناع الجميع، خاصةً في ظل التوقعات الكبيرة التي صاحبت التعاقد معه.





