بيبل

برلمانية استقلالية “تعجز” عن طرح سؤال بالعربية.. وزميلها بالحزب يدافع عنها

أثارت مليكة لحيان، النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال، استياء في مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تعثرها في قراءة سؤال موجه للوزير محسن جازولي، داخل قبة البرلمان، حيث إنها لفظت كلمات بطريقة “خاطئة”.

ولم تتوفق البرلمانية لحيان في طرح سؤالها البرلماني، إذ جرت عليها وابلا من الانتقادات من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب نطقها كلمات من قبيل “السيد والوزير والمحترم وتساؤلات” بطريقة غير سليمة، عادّين أن النواب البرلمانيين لا يولون “اهتماما” باللغة العربية، وأنهم يصلون إلى مراكز القرار دون توفرهم على الحد الأدنى من “الشروط”، حسب تعبير المعلقين.

وتداولت العديد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق البرلمانية لحيان على نطاق واسع، مرفقا بتعليقات ساخرة تنتقد هذا الفعل، حيث قال أحدهم: “مقدرتش نسمع انا تحرجت فبلاصتها “، وكتب آخر: “مفهمتش علاش مبقاوش كيعرفو يقراو العربية”، بينما دون ناشط: “جاني الاحراج والخجل”. فيما كتب ناشط آخر ساخرا: “كون داو ولدي عندو ثلاث سنوات كون دوا حسن منها، لاحول ولا قوة إلا بالله هادشي كيبكي والله”.

وجاء في تعليقات أخرى: “راه من العيب والعار تجي تمثل ناس ونتا مكتعرف حتى لغتهم الله المستعان”. “هؤلاء الناس لي كايهضرو باسم الشعب في قبة البرلمان”.

وأمام هذه الموجة من الانتقادات، اختار أحد أعضاء حزب الاستقلال الدفاع عن البرلمانية، من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي بموقع “الفايسبوك”، حيث جاء فيها: “حزب الاستقلال يفتخر بك مليكة لحيان، في الوقت الذي تسرع وتنمر وتهكم فيه الكثيرين على تدخل الأخت مليكة الحيان نظرا لضعف لغتها العربية، لم يتحمل البعض عناء الاستفسار أو البحث عن أسباب النزول”.

وأضاف: “الأخت مليكة لحيان مهندسة معمارية من مغاربة العالم، من مواليد بلجيكا، درست وترعرعت ببلجيكا، وضعت تصاميم هندسية لمجموعة من المنشآت الحكومية الضخمة، كالمكتبات الحكومية والإدارة العامة للطاقة بالبلد نفسه وغيرها، وكذا ترميم العديد من المنشآت الحكومية”.

وتابع المتحدث نفسه: “لأن حزب الاستقلال دافع بقوة لضمان تمثيلية هؤلاء المغاربة في تدبير الشأن العام والحضور في المشهد السياسي الوطني، الأمر الذي لم توافق عليه حكومة العثماني آنذاك، ما كان لحزب الاستقلال إلا أن يدفع بواحدة من مغاربة العالم في لائحته الجهوية المخصصة للنساء وبالضبط في دائرة الشمال”.

وواصل العضو الاستقلالي دفاعه عن زميلته بالحزب قائلا: “من سخرية القدر أن يتم الإعلان عن تجاوز رقم تحويلات مغاربة العالم سقف 100 مليار درهم أغلبهم لا يتحدث اللغة العربية سوى بصعوبة، وفي الوقت الذي يصنع فيه شباب مغاربة العالم أغلبهم لا يتحدث اللغة العربية إلا بشق الأنفس، في كأس إفريقيا فرحة لهذا الوطن، و هذا الشعب، ليأتي البعض ويتهكم على واحدة من هؤلاء المغاربة”.

وختم تدوينته قائلا: “نحن نفتخر بك أختي مليكة لحيان وبأمثالك من مغاربة العالم الذين يسعون إلى خدمة هذا الوطن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *