تربية وتعليم

رابطة التعليم الخاص تطالب ببرمجة مباراة التعليم في نهاية السنة الدراسية

رابطة التعليم الخاص تطالب ببرمجة مباراة التعليم في نهاية السنة الدراسية

دعت رابطة التعليم الخاص بالمغرب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل إلى مراعاة خصوصية مؤسسات التعليم الخاص والتزاماتها المهنية والتعاقدية، عند انتقاء مرشحين ممن تربطهم عقود مع هذه المؤسسات، في سياق مباراة ولوج مهنة التدريس، والإصلاح الذي تضمنته برفع سن ولوج للمهنة إلى 40 سنة.

وأكدت الرابطة عبر مراسلة موجهة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، اطلعت عليها جريدة مدار21، تثمينها لقراررفع سن الولوج للمهنة، لما يحمله الإجراء من أبعاد اجتماعية ومهنية، داعية في الآن ذاته الوزارة الوصية إلى إعطاء تعليمات للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين من أجل التحقق المسبق من الوضعية المهنية للمرشحين واعتماد تصريح والتزام منهم بعدم الارتباط بأس عقد شغل ساري المفعول، مشددة على ضرورة التحقق من المعطيات قبل اعتماد الترشيحات

وفي السياق ذاته ثمن محمد الحنصالي، رئيس رابطة التعليم الخاص ، قرار الوزارة الوصية برفع السن الأقصى لاجتياز مباريات ولوج مهنة التعليم إلى 40 سنة، معتبرا إياه خطوة جريئة نحو المستقبل، ومن شأنها فتح آفاق جديدة أمام حاملي الشهادات الذين طال انتظارهم وعانوا من البطالة، غير أنه دعا إلى برمجة المباريات في نهاية السنة الدراسية، تفاديا لإرباك سير المؤسسات التعليمية الخصوصية وترك التلاميذ دون أساتذة.

وأوضح الحنصالي، في تصريح ل”مدار21″، أن الرابطة تثمن هذه المبادرة، ولا تمانع في أن يصل السن الأقصى إلى 45 سنة، بالنظر إلى طول فترة الانتظار التي عاشها عدد من حاملي الإجازة والماستر والدكتوراه، مشيرا إلى أن عددا من العاملين في قطاع التعليم الخصوصي كانوا بدورهم من حاملي الشهادات الذين وجدوا في هذا القطاع فرصة للشغل.

وأكد المتحدث أن موقف الرابطة لا يعارض حق أساتذة التعليم الخصوصي في الترشح لمباريات التعليم والانتقال إلى القطاع العام، باعتبار ذلك “حقا مشروعا” يتيح لهم تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، مشددا على أن الإشكال المطروح يرتبط أساسا بتوقيت تنظيم المباريات، وليس بمبدأ فتحها أمام هذه الفئة.

وفي هذا السياق، دعا الحنصالي إلى تنظيم مباريات ولوج مهنة التعليم خلال نهاية السنة الدراسية والفترة الصيفية، حين تكون الالتزامات التعاقدية بين المؤسسات التعليمية وأساتذتها قد انتهت، ولا تكون المؤسسات مرتبطة بعد بالتزاماتها الجديدة تجاه آباء وأولياء التلاميذ.

ولفت رئيس رابطة التعليم الخاص إلى أن تنظيم المباريات مع بداية الموسم الدراسي قد يتسبب في ارتباك داخل المؤسسات التي قد يغادر عدد من أساتذتها نحو القطاع العام، مبينا أن من شأن ظلك الانعكاس على تدبير الدراسة والعلاقة مع الأسر، مجددا التأكيد على أن هذه الأخيرة تتعاقد مع المؤسسات من أجل ضمان تمدرس أبنائها في ظروف مستقرة وتوفير الأساتذة اللازمين لهم.

وأضاف أن مغادرة بعض الأساتذة خلال انطلاق الموسم الدراسي قد تضع المؤسسات أمام صعوبات في ضمان استمرارية الدراسة، وتؤدي إلى بقاء عدد من التلاميذ دون أساتذة، معتبرا أن هؤلاء التلاميذ لهم حقوق ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند تحديد موعد إجراء المباريات.

وشدد الحنصالي على أن تخوف الرابطة لا يتعلق بترشح أساتذة التعليم الخصوصي للمباريات أو استفادتهم من رفع السن، وإنما بما قد يترتب عن مغادرتهم في بداية الموسم الدراسي من ارتباك في السير العادي للمؤسسات، داعيا الوزارة إلى اعتماد توقيت يوازن بين حق الأساتذة في تحسين مسارهم المهني وضمان استقرار المؤسسات الخصوصية وحقوق تلاميذها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News