جمعية الناشرين: ساعة الجد الإعلامي دقت لمواكبة انتصارات المغرب

أكدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين أن التطورات الأخيرة التي تشهدها قضية الوحدة الترابية للمملكة تفرض على الإعلام المغربي الارتقاء بأدائه المهني والتحريري، والانخراط في مواكبة الانتصارات الدبلوماسية والوطنية التي تحققها البلاد، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تمثل «لحظة الجد الإعلامي» التي يتطلع فيها المغرب إلى إعلام قوي ومسؤول يدافع عن مصالحه ويلتزم بأخلاقيات المهنة وضوابطها.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي توصلت به “مدار21″، أن أعضاءها تلقوا باعتزاز وارتياح بلاغ الديوان الملكي الصادر الجمعة 30 أكتوبر بشأن التطورات الأخيرة لقضية الوحدة الترابية، معربة عن شكرها وامتنانها للملك محمد السادس، ومعتبرة أن هذه التطورات تشكل علامة جديدة على سير المملكة في طريق الانتصار في قضية الصحراء المغربية، إلى جانب بقية القضايا الوطنية.
وسجل المكتب التنفيذي للجمعية أهمية اللحظة الوطنية الراهنة، وما تفرضه من مسؤولية على وسائل الإعلام في تناول القضايا المرتبطة بالوطن ومصالحه، داعيا إلى تقديم نموذج إعلامي يواكب مكانة المغرب وانتصاراته، ويتصدى للمحاولات الرامية إلى استغلال الإعلام لخدمة حملات تستهدف المملكة ومصالحها، بما يسيء أيضا إلى مهنة الصحافة.
وشدد على أن المرحلة الحالية ينبغي أن تشكل مناسبة للم شمل الإعلام الوطني والمواطنين، والاتفاق حول خط تحريري ينتصر للمصالح العليا للمملكة، مع الحفاظ على تعدد وجهات النظر واختلاف المقاربات بشأن سبل الدفاع عن هذه المصالح.
و استحضر البلاغ ذاته التحديات التي تنتظر الإعلام المغربي، معبرا عن ثقته في قدرة الصحافيات والصحافيين المغاربة على الارتقاء بمستوى مهنتهم إلى ما ينتظره منهم الوطن، ومواكبة الانتصارات الوطنية بانتصارات مهنية تعزز مكانة الصحافة المغربية، في ظل الرؤية الملكية.
وأكد أن “ساعة الجد الإعلامي دقت وحان أوانها»، معتبرا أن المغرب ينتظر من الصحافيين أن يكونوا سندا حقيقيا للجنود المرابطين على الحدود، الذين يسهرون على أمن المواطنين، وللجنود السياسيين الذين يخوضون المعارك الدبلوماسية تحت قيادة الملك محمد السادس.
واعتبرت الجمعية أن تحقيق “النصر الإعلامي” يظل رهينا بالاجتماع على كلمة سواء، والاحتكام إلى أخلاقيات المهنة وضوابطها وأعرافها وقوانينها، مع جعل مصلحة المغرب أولا وفوق كل اعتبار، مجددة التعبير عن ثقتها في وعي مكونات الجسم الصحافي بأهمية المعركة الإعلامية في مختلف القضايا الوطنية، وبضرورة مواكبة الانتصارات التي حققتها المملكة، والاستعداد لما ينتظرها من استحقاقات وانتصارات مستقبلية.





