دولي

انعدام الأمن الغدائي يهدد 1.84 مليون بالمزمبيق

انعدام الأمن الغدائي يهدد 1.84 مليون بالمزمبيق

حذرت المنظمة الإنسانية “كير موزمبيق” من احتمال مواجهة نحو 1.84 مليون شخص في موزمبيق انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2026 إلى مارس 2027، من بينهم 254 ألف شخص سيواجهون مستويات طوارئ، وذلك بفعل التأثيرات المتزامنة للجفاف المرتبط بظاهرة “إل نينيو”، والنزاعات المسلحة، ونفاد المخزونات الغذائية.

وأوضحت المنظمة، في بيان صدر أمس الجمعة، أن توقعات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تشير إلى تدهور ملحوظ مقارنة بالفترة الممتدة من يوليوز إلى شتنبر 2026، التي سجلت 1.19 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، من بينهم 81 ألفا في مرحلة الطوارئ.

وأضافت المنظمة أن المجتمعات المحلية، بعد سنوات من الصدمات المناخية المتكررة، لم تعد تتوفر إلا على موارد محدودة للغاية، محذرة من أن “موسما زراعيا سيئا جديدا قد يدفعها إلى مزيد من الجوع”.

وقد تؤدي الأزمة أيضا إلى إصابة أكثر من 103 آلاف و600 طفل دون سن الخامسة، ونحو 11 ألفا و100 امرأة حامل أو مرضعة بسوء التغذية الحاد.

وأظهر تقييم أجري خلال شتنبر الماضي وشمل 14 تجمعا محليا في أقاليم غازا وإنهامبان ونمبولا، أن نقص المياه يجبر النساء والفتيات على قطع مسافات طويلة للتزود بهذه المادة الحيوية.

وأفادت 93 في المائة من التجمعات السكانية المستجوبة بأنها لا تتلقى أي مساعدات لمواجهة مخاطر نقص المواد الغذائية والمياه.

وأكدت مديرة “كير موزمبيق”، كاتيا دوس سانتوس دياس، أن “الإنذارات المبكرة مهمة، لكنها لا تضع البذور في التربة ولا تضمن توفر الغذاء على موائد الأسر”، داعية إلى تعبئة عاجلة لمواجهة الأزمة.

وتوصي المنظمة، على الخصوص، بتوزيع بذور مقاومة للجفاف، وتحسين الولوج إلى المياه، وتقديم مساعدات غذائية فورية.

من جهتها، طلبت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) توفير 10 ملايين دولار لدعم القطاع الفلاحي، فيما قدر برنامج الأغذية العالمي الاحتياجات المالية المخصصة لآليات الإنذار المبكر والمساعدات النقدية بنحو 20 مليون دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News