سياسة

برلمانية تفضح غياب نظام “مضاد للضباب” بمطار الرباط سلا

بالتزامن مع موجة الضباب التي غطت سماء العاصمة الرباط، خلال اليومين الماضيين، كشفت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن مطار الرباط -سلا الدولي، “لا يتوفر على نظام مضاد للضباب”.

وسجلت باتا في سؤال كتابي وجهته للحكومة، أن مطار الرباط سلا، عرف خلال الأسابيع الماضية، ارتباكا وصفته بالكبير، بسبب عدم تمكن طائرات الرحلات المبرمجة، من الهبوط بالمدرج المخصص لهذه العملية، نظرا لكثافة الضباب، وعدم توفر المطار على نظام مضاد للضباب.

وقالت البرلمانية، إن هذه الواقعة “تسببت في عرقلة حركية الملاحة الجوية، وتحويل الرحلات إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء”، متسائلة “كيف لا يتوفر مطار ذو مواصفات دولية على نظام مضاد للضباب ضروري للملاحة الجوية”.

وأوضحت عضو المجموعة النيابية للبيجيدي، أن الملاحة الجوية، تلعب دورا مهما في تقريب المسافات للمواطنين، وخلق رواج اقتصادي مهم، باعتبار أن أغلب مستعملي المطارات هم من المستثمرين والجالية المغربية المقيمة بالخارج، داعية في المقابل الوزير الوصي الكشف على القطاع عن الإجراءات والخطوات التي ستتخذها وزارته، لتفادي حوادث مشابهة مستقبلا.

هذا، وشهدت مدينتا الرباط وسلا والنواحي المجاورة لها منذ مساء الأحد الماضي، نزول “ضباب كثيف”، تسبب في حجب الرؤية على مستوى الطرقات، خاصة خارج المدارات الحضرية، وأوضح  الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، إن سبب وجود الضباب الكثيف بمجموعة من المناطق الشمالية للبلاد وخصوصا السواحل، هو تأثر المغرب بالمرتفع الآصوري.

وقال يوعابد، في تصريح صحفي إن منطقة ضغط مرتفع ينتج عنها طقس مستقر ومشمس خلال النهار وضباب خلال الليل، حيث أن الكتل الهوائية الرطبة التي تهم المناطق الساحلية لبلادنا تعرف انخفاضا في درجة الحرارة خلال الليل وبداية الصباح مما يجعلها تتكاتف خصوصا لما تكون الرياح ضعيفة خلال الليل وبداية الصباح وتشكل الضباب، مشيرا إلى أن هذا الضباب يكون كثيفا خلال الليل وبداية الصباح تم يتلاشى تدريجيا خلال النهار ليعود خلال الليلة المقبلة وبداية صباح يوم غد خصوصا بالسواحل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *