المغرب يؤكد ريادته الرياضية قاريا باحتضان بطولة الفنون القتالية المختلطة “PFL”

يواصل المغرب ترسيخ ريادته الرياضية على الصعيد القاري، إذ تحتضن الدار البيضاء، يوم السبت المقبل، بطولة (PFL) للفنون القتالية المختلطة، بمشاركة نخبة من أقوى أبطال إفريقيا الساعين إلى حجز مقعدهم في النهائي، وبحضور لافت للمقاتلين المغاربة الطامحين إلى رفع الراية الوطنية داخل القفص أمام جماهيرهم.
هذا وتعرف البطولة حضورا لافتا للأبطال المغاربة في مختلف الفئات والأوزان، طامحين إلى رفع الراية الوطنية داخل قفص الصراع، تأكيدا منهم على الحضور القوي للرياضيين المغاربة في الرياضات الفردية والقتالية، وخصوصا رياضة الفنون القتالية المختلطة التي باتت تعرف شعبية متزايدة خلال السنوات الأخيرة على الصعيدين الدولي والمحلي.
وأوضح مصدر مسؤول من داخل الرابطة في تصريحات لجريدة “مدار 21” أن هذه الجولة من البطولة ستكون استثنائية، إذ ستعرف منافسة قوية وشرسة بين عدد من الأبطال والمقاتلين الذين يمثلون بلدانهم أحسن تمثيل، مشيرا إلى أن رياضة الفنون القتالية المختلطة باتت اليوم ظاهرة عالمية، باعتبارها اللعبة الترفيهية الأكثر تتبعا في العالم بعد كرة القدم.
وفي السياق ذاته، شدد المسؤول التنظيمي للبطولة على أن المغرب قطع بالفعل أشواطا طويلة في مختلف المجالات الرياضية، واصفا إياه بالمركز الرياضي الأول في إفريقيا، موضحا أن المغرب يمتلك بنية تحتية وموارد بشرية مؤهلة على مستوى عال، تساهم دائما في صناعة الأبطال، ومشيرا إلى أن الحضور اللافت للأبطال المغاربة في البطولة خير دليل على كفاءة المواهب المغربية.
ورفض المصدر ذاته اعتبار ما وصل إليه المغرب اليوم من حضور في البطولة وليد الصدفة أو وليد اليوم، مشيرا إلى أن المغرب لطالما كان من الدول الإفريقية الأكثر حضورا في مختلف الرياضات القتالية، ومعتبرا أن حضور المغرب اليوم في المنافسات العالمية للفنون القتالية المختلطة يأتي استكمالا للمشوار وبداية لمرحلة جديدة، ينتظر فيها أن تتسع القاعدة الجماهيرية للرياضة، كما يتسع حضورها على الصعيدين القاري والدولي.
وختم المتحدث تصريحه مشيرا إلى أن القارة الإفريقية تزخر بمواهب كبيرة ومميزة في مختلف المجالات وجب دعمها، لمنحها الفرصة لإثبات نفسها، وللتأكيد على أنها تزخر بالمؤهلات الرياضية القادرة على بلوغ منصات التتويج ومزاحمة مختلف الأسماء العالمية، قبل أن يؤكد المدير العام للرابطة إلياس شولز أن الهدف الرئيسي يبقى الوصول إلى جميع أنحاء القارة.
وفي المقابل، أوضح الأبطال المغاربة خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة المرتقبة أن بطولة الفنون القتالية المختلطة ومنافسات رابطة المقاتلين المحترفين (PFL) تبقى من البطولات الأكثر شعبية على الصعيد العالمي، مشيرين إلى أن حضورها بالمغرب يعكس مكانة المملكة رياضيا، كما يمنح الأبطال المغاربة فرصة اللعب أمام جماهيرهم.
وفي كلمته، أوضح البطل المغربي رضوان الرامي أن رياضة الفنون القتالية المختلطة باتت تعرف إقبالا جماهيريا كبيرا جدا، مشيرا إلى أنها أضحت البطولة الأكثر شعبية بعد كرة القدم، وموضحا أن الجماهير المغربية لطالما أحبت متابعة الرياضات القتالية بمختلف أنواعها، مما يجعل من رياضة الفنون المختلطة أحد أفضل العروض المقدمة.
ومن جانبه، أوضح بدر مقدوري، المحترف في فئة الوزن الثقيل، أن المغرب يعيش طفرة في هذه الرياضة، وأن اسم الأبطال المغاربة يرتفع بقوة داخلها مع توالي السنين، مشيرا إلى أن يوم السبت سيكون فرصة لتقديم عرض قوي يؤكد ما وصلت إليه البطولة من مستوى.
ويشار إلى أن رابطة المقاتلين المحترفين (PFL) أعلنت عن برنامج فعاليتها المقرر إقامتها يوم السبت 10 أكتوبر بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، والتي ستشهد إقامة ستة نزالات، سيكون أقواها للمغربي بدر مقدوري في النزال الرئيسي.





