سياسة

المستشار حنانة: بوعيدة محكوم عليها بالفشل وتبيع الوهم لسكان كلميم

المستشار حنانة: بوعيدة محكوم عليها بالفشل وتبيع الوهم لسكان كلميم

وجه إبراهيم حنانة، العضو بمجلس جهة كلميم واد نون عن المعارضة، انتقادات حادة وشديدة اللهجة إلى رئيسة المجلس، مباركة بوعيدة، خلال دورة مجلس الجهة، مؤكداً أن بوعيدة محكوم عليها بالفشل بسبب عجزها عن إنجاز الاتفاقيات المتراكمة، بالتزامن مع التفكير في إبرام اتفاقيات وبرامج جديدة، اعتبرها حنانة محاولة لـ “تسويق الوهم” لساكنة الجهة.

ووصف حنانة عقد البرمجة المزمع توقيعه من طرف الجهة بأنه “محكوم عليه بالفشل”، موضحاً أن الجهة سبق وأن كان لديها عقد برمجة مع الدولة ولم يتم تنفيذه بعد، وعليه اعتبر حنانة أن القدوم بعقد برمجة جديد للفترة (2024–2027) سيكون بدون جدوى.

وتساءل إبراهيم حنانة عن جدوى المصادقة على عقد برمجة جديد للفترة 2024–2027 بقيمة 1300 مليار سنتيم، في الوقت الذي لم تلتزم فيه الرئيسة بتنفيذ عقد البرمجة الأول (2021–2023) المصادق عليه من طرف جميع الوزراء، والذي كان يبلغ 500 مليار سنتيم، كان من المفترض أن تغطى 189 مليار سنتيم منها من طرف الجهة، غير أنها عجزت عن ذلك.

وأضاف حنانة موضحاً: “لا يمكن أن نأتي اليوم بعقد برمجة جديد فيه 1300 مليار والتزامات الجهة فيه 480 مليار، في حين أن العقد الأول البالغ 500 مليار ومساهمتك فيه 189 مليار لم تستطيعي توفيرها بعد، هذا فقط يغرق الجهة بالديون والتزامات غير مقدورة.”

وشدد حنانة على أنه مع عدم توفر بوعيدة على الالتزامات المالية، فلا يمكن مواصلة تسويق الوهم للساكنة، مشيراً إلى ضرورة الوقوف عند عقد البرمجة الأول وتقييمه، ليضيف متسائلاً: “مقدرتيش تنجزيه نهائياً، علاش غنمشيو لواحد جديد 2024–2027؟ نكملو بعدا غير هذا اللول ونشوفو فين وصلتي فيه.”

ولم يقف حنانة عند حدود الالتزامات المالية، بل اتهم بوعيدة مباشرة بـ “ضعف الترافع” والعجز عن إنجاز الاتفاقيات المتراكمة، مشدداً على أن الولاية الانتدابية تشرف على النهاية دون تحقيق نتائج ملموسة للساكنة.

وفي هذا الصدد، كشف إبراهيم حنانة عن معاناة عدد من أحياء مدينة طانطان، موضحاً أنها لا تزال تعاني نقصاً وخصاصاً في البنية التحتية، حيث تعيش الساكنة في ظروف صعبة من حيث الطرق والأزبال والنظافة والمصارف وغيرها، مشدداً على أن الساكنة أضحت في حاجة ماسة لمشاريع وبرامج أعمق وأكبر مما هو موجود ومبرمج حالياً.

وأضاف أن هذا العمل كان يستوجب برمجة مسبقة، مشيراً إلى أن ولاية رئيسة المجلس قد شارفت على الانتهاء، وباتت مطالبة بتقديم تقييم عن الفترة التي قضتها.

ووسط الجلسة، عبر حنانة عن استيائه الشديد من ممارسات التضييق داخل القاعة، مشيراً إلى محاولات لقطع الصوت عن منبره لمنعه من إيصال معطياته. وصرح لاحقاً عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك” بأن مداخلات المعارضة أضحت “تزعج رئيسة المجلس التي تحاول التشويش على أصواتهم وتحريض البعض لإحداث الفوضى وتغطية المعطيات الرقمية الحقيقية”.

ليختتم حديثه مستدلاً على ذلك بقرار إيقاف النقل المباشر لأشغال ودورات المجلس على الصفحة الرسمية للجهة، واصفاً هذا الإجراء بأنه “دليل صريح على الضعف والارتباك في إدارة شؤون جهة كلميم واد نون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News