محلل رياضي: مواجهة ليسوتو صعبة والتسجيل المبكر مفتاح فوز الأسود

يستعد المنتخب المغربي لخوض غمار ثاني مبارياته بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم إفريقيا عندما سيحل ضيفاً ثقيلاً على منتخب ليسوتو في مباراة صعبة، تترقبها الجماهير المغربية لمتابعة مدى تطور الكتيبة الوطنية تحت قيادة محمد وهبي، ولتحديد مدى قدرة المنتخب على اللعب داخل الأدغال الإفريقية.
وفي تصريح خص به جريدة “مدار 21″، أوضح الإطار الوطني والمحلل الرياضي عبد اللطيف الحمام أن هذا اللقاء المرتقب للمنتخب الوطني لن يكون بالسهولة المتوقعة، خصوصاً أنه سيلعب في ظروف قد تكون جديدة على عدد من لاعبي المنتخب الوطني، كما قد تكون صعبة وغير معتادة بالنسبة لعدد من اللاعبين.
حيث أكد الإطار الوطني أن التحدي الحقيقي أمام المجموعة الوطنية سيكون القدرة على التأقلم مع الطقس الحار جداً، والرطوبة العالية، بالإضافة إلى البنى التحتية التي لا ترقى للمستوى الذي تعود عليه اللاعبون في دورياتهم وحتى رفقة المنتخب الوطني في “الكان” الماضي أو حتى في المونديال.
وأكد المصدر ذاته أن هذه العوامل، إذا انضاف إليها توقيت اللقاء، ستكون كفيلة بالكشف عن مدى صعوبة اللقاء الذي يرتقب فيه أن تظهر المجموعة الوطنية بوجه أكثر قوة من الذي ظهرت به خلال اللقاء الماضي أمام منتخب الغابون.
وفي ذات السياق، أشار عبد اللطيف الحمام إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيلعب أمام منتخب متحرر من الضغوط، مع توقعات بأن يركن للدفاع ويستقبل اللعب، وهو ما قد يصعب مهمة “الأسود” باعتبار أنهم سيكونون مطالبين بالتسجيل.
وأكد الحمام أن الحل سيكون هو التسجيل مبكراً مثلما حدث في المباراة الماضية للمنتخب الوطني، حيث اعتبر أن التسجيل المبكر سيسهم في خفض الضغط على اللاعبين وسيجعلهم قادرين على إدارة دقائق المباراة بشكل أفضل، باعتبار أن العامل النفسي سيكون ذا أهمية بالغة في هذا اللقاء.
وبالعودة للنتيجة السابقة للمنتخبين، أوضح الإطار الوطني أن منتخب ليسوتو سيكون في حال الهزيمة أمام وضع صعب من أجل ضمان التأهل، وهو ما سيفرض عليه أيضاً الخروج والبحث عن التسجيل لضمان الفوز أو على الأقل التعادل، وذلك ما سيستوجب على المنتخب الوطني تصحيح بعض الهفوات الدفاعية التي عانى منها في المباراة الماضية أمام منتخب الغابون.
كما أكد المتحدث أن اللقاء الماضي كشف عن ضعف الهجوم المغربي في التعامل مع التكتل الدفاعي والتقارب بين الخطوط، وهو ما اعتبره نقطة مهمة يجب تصحيحها قبيل الدخول في مستوى أعلى من المنافسة قد يشهد مفاجآت ونتائج غير سارة للمنتخب الوطني.
واختتم الحمام تصريحه بالتأكيد على ضرورة مواصلة دعم المنتخب الوطني دون فرض ضغط سلبي على اللاعبين، مؤكداً أن المجموعة الوطنية أضحت تضم كتلة مهمة من الشباب ومن اللاعبين الجدد الذين يحتاجون للدعم والمساندة قصد أن يتمكنوا من تقديم الإضافة مثلما يقدمها عدد من الشباب اليوم، وفي مقدمتهم أيوب بوعدي الذي أكد الحمام أنه يعد جوهرة وجائزة مهمة للمنتخب الوطني.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء في تمام الساعة الواحدة ظهراً، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، علماً أن المنتخبين سبق أن التقيا في مناسبتين ماضيتين برسم المنافسات نفسها، تمكن فيهما المنتخب المغربي من تحقيق الفوز.





