عبد اللطيف وهبي ينفي التعيين الملكي: أنا عاد فقت من “لاسييست”!

نفى عبد اللطيف وهبي، وزير العدل وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الأخبار المتداولة حول تعيينه من طرف الملك محمد السادس رئيسا للحكومة.
وقال وهبي، في تصريح مقتضب، رداً على سؤال لجريدة “مدار21″، حول خبر تعيينه رئيساً للحكومة: “أنا عاد فقت من لاسييست”، في إشارة إلى عدم علمه بالخبر المتداول، وأنه كان يقضي فترة قيلولته خلال انتشار هذه الأخبار.
ويأتي نفي وهبي في وقت تصدر فيه حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026 بـ97 مقعداً، فيما ينص الفصل 47 من الدستور على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، دون أن يحدد الفصل الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة داخل الحزب.
وكانت أخبار منتشرة قد تداولت تعيين عبد اللطيف وهبي رئيسا للحكومة، فيما لم تصدر أي معطيات رسمية تؤكد الخبر.
ومنذ صدور نتائج الاقتراع في الساعات الأولى من يوم الخميس الماضي، تتناسل التكهنات حول الشخصية التي سيتم تعيينها من طرف الملك محمد السادس لتشكيل حكومة 2026.
وتتراوح التوقعات بين تعيين فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الثلاثية للحزب، إلى جانب اسم محمد مهدي بنسعيد عضو القيادة الجماعية، وكذا الملتحق حديثا بالمكتب السياسي للحزب فوزي لقجع، فيما اتسعت لائحة التوقعات لتضم عبد اللطيف وهبي الأمين العام السابق للحزب، ومحمد الشيخ بيد الله.
وفي ندوة صحفية عقب إعلان نتائج الانتخابات، فتحت المنصوري الباب أمام إمكانية توليها رئاسة الحكومة، بعدما أكدت أن اختيار رئيس الحكومة يدخل ضمن الاختصاصات الملكية، معربة عن استعدادها لتحمل المسؤولية في حال اختارها الملك محمد السادس.
وقالت المنصوري: “فيما يخص الاختصاص السيادي لصاحب الجلالة، نحن نرفض التعليق. صاحب الجلالة هو صاحب الحكمة، وغادي يختار ما هو الأحسن للوطن ديالنا”. وأضافت: “وإذا صاحب الجلالة طلب مني نتحمل المسؤولية، سيكون لي شرف وشرف كبير”.
وجاء تصريح المنصوري في أعقاب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات، بحسب المعطيات التي أعلنت عقب الاقتراع، في وقت ينتظر فيه مسار تشكيل الحكومة الجديدة وما سيترتب عنه من مشاورات وتحالفات سياسية.





