باستثناء الاستقلالي العمراوي.. رؤساء الفرق البرلمانية يحافظون على مقاعدهم

استطاع رؤساء الفرق البرلمانية في مجلس النواب المنتهية ولايته الحفاظ على مقاعدهم البرلمانية لولاية جديدة (2027/ 2031)، بعد فوز معظهم في اقتراع 23 شتنبر 2026، باستثناء رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، علال العمراوي، الذي فشل في حجز مقعد برلماني بدائرة فاس الجنوبية من أصل المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.
عكاشة وشهيد وبوانو متصدرين
ففي ما يتعلق برئيس فريق حزب التجمع الوطني للأحرار في الولاية التشريعية المنتهية ولايتها، والذي ترشح وكيلاً للائحة الحزب في بنسليمان، فقد تصدر النتائج بـ11 ألف و887 صوتاً، متقدماً على مرشح الأصالة والمعاصرة الذي حصل على 7 ألف و631 صوتاً ورياض مزور عن الاستقلال الذي فاز بـ7 ألف و485 صوتاً، وبالتالي حفاظه على مقعده البرلماني.
أما رئيس الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، عبد الرحيم شهيد، فقد جدد ناخبو دائرة زاكورة الثقة فيه، حيث حملته الأصوات إلى صدارة المشهد الانتخابي باكتساحه النتائج بـ15 ألف و720 صوتاً، متصدراً الاتستحقاقات بالدائرة المعروفة بالتنافس في جهة درعة تافيلالت، ليفوز بأحد المقاعد الثلاثة، متقدماً على مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حصد 12 ألف و602 صوتاً.
وبخصوص رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عبد الله بوانو، ومرشح الحزب بدائرة مكناس، فقد تمكن من الحفاظ على مقعده بعد تصدر لائحته للنتائج بـ17 ألف و967 صوتاً، ضامنا بذلك مقعدا برلمانيا بولاية تشريعية جديدة.
العمراوي خارج الحساب
وفي ما يتعلق بأحمد التويزي، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة، والذي ترشح في دائرة الحوز، فقد استطاع الحصول على 19 ألف و340 صوتاً، محتلاً المرتبة الثانية خلف مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، لحسن الأجودي، الذي فاز بـ23 ألف و422 صوتاً، وبذلك يكون التويزي قد ضمن أحد المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.
أما الاستثناء في هذه الانتخابات التشريعية من بين رؤساء الفرق والمجموعات النيابية فقد كان هو علال العمراوي، مرشح حزب الاستقلال بدائرة فاس الجنوبية، الذي لم يتمكن من العودة إلى البرلمان، بعدما توزعت المقاعد الأربعة على العدالة والتنمية والحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.
ووفق الأرقام الرسمية لنتائج الانتخابات التشريعية، فقد حصل علال العمراوي على 4420 صوتاً، وبالتالي ترتيبه في المركز الخامس في دائرة فاس الجنوبية، بعدما تصدر نتائج الانتخابات في اقتراع 2021 بـ7 آلاف و842 صوتاً.
وبخصوص إدريس السنتيسي الذي كان يشغل رئيسا للفريق الحركي بمجلس النواب، فرغم تغيير انتمائه الحزبي من حزب الحركة الشعبية إلى حزب الاستقلال، فقد حافظ مقعده البرلماني في دائرة سلا المدينة جاء رابعاً بـ5 آلاف و759 صوتاً، ليكون ضمن الأربعة الفائزين بالمقاعد.
وعن حزب الاتحاد الدستوري، فقد تمكن بلعسال شاوي الذي كان يشغل رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، فقد ونجح في دائرة الغرب باسم الاتحاد الدستوري، وحصل على 13 ألف و804 صوتاً، ليأتي ثانياً خلف مرشح التجمع الوطني للأحرار، حمودة غريب، بـ18 ألف و363 صوتاً، ليضمن بذلك مقعدا برلمانياً.
وبالنسبة لرشيد حموني، الذي كان يشغل مشؤولية رئاسة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، فقد استطاع أن يحافظ على مقعده البرلماني بدائرة بولمان، بصحوله على 7 آلاف صوتاً، وجاء ثانياً خلف محمد شوكي الذي حصل على 18 آلاف و687 صوتاً.





