المنصوري تفتح الباب أمام رئاستها للحكومة: إذا اختارني الملك سيكون شرفا لي

فتحت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، الباب أمام إمكانية توليها رئاسة الحكومة، بعدما أكدت أن اختيار رئيس الحكومة يدخل ضمن الاختصاصات الملكية، معربة عن استعدادها لتحمل المسؤولية في حال اختارها الملك محمد السادس.
وقالت المنصوري، في تصريح عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية، “فيما يخص الاختصاص السيادي ديال صاحب الجلالة، حنا كنرفضوا التعليق. صاحب الجلالة هو صاحب الحكمة، وغادي يختار ما هو الأحسن للوطن ديالنا”.
وأضافت: “وإذا صاحب الجلالة طلب مني نتحمل المسؤولية، سيكون لي شرف وشرف كبير”.
ويأتي تصريح المنصوري في أعقاب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات، بحسب المعطيات التي أعلنت عقب الاقتراع، في وقت ينتظر فيه مسار تشكيل الحكومة الجديدة وما سيترتب عنه من مشاورات وتحالفات سياسية.
وبخصوص التحالفات، قالت المنصوري أن المرحلة الحالية تقتضي الاحتفال بـ”الثقة الغالية ديال المواطنات والمواطنين”، والتي قالت إنها جاءت بعد “18 سنة من النضال القوي”.
وأضافت أن حزب الأصالة والمعاصرة “بقى بأفكاره وبمشاريعه وبمناضليه واقف في الساحة السياسية”، مشيرة إلى أنه حظي بثقة الناخبين ووضع في المرتبة الأولى.
وقالت المنصوري إن نسبة المشاركة المسجلة في الانتخابات التشريعية، والبالغة نحو 40 في المائة، تعكس عزوفاً كان متوقعاً من طرف الأحزاب السياسية، معتبرة أنها “نتيجة عادية، وليست عزوفا تاريخيا كما عشناه في بعض المحطات”.
وأوضحت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة واعٍ بضرورة “زيادة تأطير الشباب وتشجيعهم باش ينخرطوا داخل الأحزاب السياسية”، معتبرة أن أسباب العزوف متعددة، من بينها تراجع المشاركة السياسية الذي قالت إنه أصبح ظاهرة مسجلة في عدد من دول العالم، بما فيها الديمقراطيات القديمة.
وأضافت أن “شيطنة العمل السياسي من طرف البعض جعلت الشباب يتخوف”، معتبرة أن الوصول إلى مرحلة أصبح فيها “الجميع يطلق النار على السياسيين” يمثل أمراً مؤسفاً.
وشددت على أن الأحزاب السياسية ليست كلها بالضرورة في المستوى نفسه، كما هو الحال بالنسبة لباقي مكونات المجتمع والمهن والممارسات، غير أن ذلك، وفق المنصوري، “لا يعني بأن العمل السياسي ليس عملاً نبيلاً”، موضحة أنه يرتبط بـ”مصلحة المواطنين، ومصلحة الشأن العام، وروح المواطنة”.
ودعت إلى تعزيز دور الأحزاب السياسية مستقبلاً، مشيرة إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة حرص خلال الحملة الانتخابية على إبراز حضور الشباب في مختلف التجمعات واللقاءات التواصلية، ومنحهم الكلمة، بهدف التأكيد على وجود شباب “مؤمن بالعمل السياسي من الداخل”.





