سباق 23 شتنبر | سياسة

بنكيران: “البيجيدي” عاد بقوة بعد كبوة 2021 والنتائج الأولية تؤكد تصدره لعدة دوائر

بنكيران: “البيجيدي” عاد بقوة بعد كبوة 2021 والنتائج الأولية تؤكد تصدره لعدة دوائر

أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، في تصريحات حادة عقب الكشف عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، عودة حزبه لتصدر المشهد الانتخابي وتجاوز “البيجيدي” لكبوة انتخابات 2021، موجهاً في الوقت ذاته انتقادات لاذعة للائتلاف الحكومي ولمحاولات الخصوم التضييق على نتائج صناديق الاقتراع.

وأوضح عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه قدم الكثير لهذا الوطن، حيث أنه لطالما كان متصدرا للمشهد السياسي بالمملكة، علاوة على تصدره المشهد الانتخابي سنتي 2011 و2016 وتدبيره لعدد من كبريات المدن المغربية، قد عرف كبوة في انتخابات 2021 بعدما انتقل عدد نوابه من 125 إلى 13 مقعداً برلمانياً.

وأوضح بنكيران أن خصوم الحزب اعتبروا في ذلك الوقت أنه قد انتهى، غير أن إرادة الله وصبر أبنائه وبناته على هذه الأزمة العابرة في مسار صعب كان فيه الجو الخارجي عادياً والداخلي يشبه الانهيار، مكنت الحزب بفضل إصرار قيادته ومناضليه من مواصلة المسار في أفق معالجة أعطاب الدولة والمجتمع، واستعادة نشاط الحياة السياسية لمدة 5 سنوات بدون انقطاع، حيث تصدر المشهد السياسي ونشطه بطريقة مشرفة جداً.

وأضاف الأمين العام لـ”البيجيدي” أنه يمكن القول إن الكفة قد انقلبت سياسياً اليوم لصالح حزب العدالة والتنمية، بعدما استطاع كشف الوجه الحقيقي لهذه الحكومة وفي مقدمتها الحزب الذي يقودها، وما رافق مسارها من فضائح متعلقة بتضارب المصالح و”الفراقشية” والمحروقات، إضافة إلى كشف وجه حزب الأصالة والمعاصرة الذي نُشِئ على غير هدى وشاءت الأقدار أن يقف الحزب في وجه مساراته التي كانت تهدف إلى هدم الأسرة.

وشدد بنكيران على أنه حتى قبل بداية الحملة الانتخابية، كان الحزب يتصدر المشهد السياسي ويُعد الأكثر نشاطاً وتواصلاً مع المجتمع، وكانت باقي الأحزاب تحدو حدوه في الحركة والتواصل.

وعن أزمة التزوير التي شهدتها بعض صناديق الاقتراع بمدينة طنجة، أكد بنكيران أنها محاولة تزويرية مفضوحة وفظيعة لا تليق بالمغرب ولا بحزب يهدف لتصدر المشهد السياسي، مضيفاً أن النيابة العامة تتابع هذا الملف، ومبدياً اعتقاده أن من قام بهذا السلوك بمدينة طنجة سيمارس المحاولة ذاتها في عدد من صناديق الاقتراع الأخرى.

وفيما يتعلق بالنتائج الأولية، أشار بنكيران إلى أنه من خلال متابعة المعطيات الأولية الواردة، ظهر أن حزب العدالة والتنمية يتصدر بفارق كبير، وفي بعض الأحيان يحتل المرتبة الثانية، مبرزاً أن عدداً من الدوائر الانتخابية تم حسمها بالفعل لصالح “البيجيدي” بفارق كبير عن باقي الأطراف المتنافسة، ومشدداً على أن هذه المعطيات تبقى أرقاماً أولية.

واختتم بنكيران تصريحه بالتأكيد على أن حزب العدالة والتنمية، إلى حدود الساعة، يبدو أنه سيتصدر الانتخابات التشريعية وينال المرتبة الأولى على المستوى الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News