منيب لـ”مدار21″: رصدنا خروقات ومُحاولات لاستمالة الناخبين بالمال عند مراكز التصويت

أكدت القيادية بالحزب الاشتراكي الموحد ووكيلة لائحة “تحالف اليسار” بدائرة الدار البيضاء أنفا، أن حزبها وقف على خروقات متعددة أثناء العملية الانتخابية منذ صباح اليوم، مؤكدة أن بعض الدوائر المهمة، على غرار دائرة الدار البيضاء أنفا، تعرف لحدود الساعة تعبئة مُتدنية ونوعاً من العزوف عن التصويت.
وقالت منيب، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنه تم رصد مُحاولات لاستمالة الناخبين قرب مراكز التصويت، “بواسطة الأموال وفي استغلال غير مقبول للفقر والحاجة”، مشددة على ضرورة ضمان نزاهة الانتخابات بواسطة آليات مراقبة صارمة قبل وأثناء عملية التصويت.
وأضافت منيب أن الخروق التي تم رصدها لا تقتصر على يوم التصويت بل تمتد لفترة الحملة الانتخابية؛ “لاحظنا انتشار الولائم واستغلال حاجة وفقر المواطنين لكسب أصواتهم من طرف مرشحين لم يقدموا أي حصيلة معقولة أو برنامجاً مقنعاً، فقرروا أن يسلكوا هذه الطرق للحفاظ على مواقعهم”.
وتابعت بأن العديد من المدارس ومكاتب التصويت تعرف تجمعات لأشخاص محسوبين على بعض الأحزاب السياسية في محاولة لكسب “أصوات اللحظة الأخيرة”.
ودعت منيب مراقبي مكاتب التصويت وكل من يقف على خروق من أي نوع إلى توثيقها والتبليغ عنها؛ “على هؤلاء الأشخاص الذين يسلكون هذه السبل أن يدركوا أنهم في دولة القانون وأنه لا يمكنهم فعل ما يحلو لهم”.
وفي وقت أعلنت وزارة الداخلية عن وصول نسب المشاركة في انتخابات 23 شتنبر 2026 إلى 21 في المئة إلى حدود الساعة الثالثة من زوال اليوم، أكدت منيب في تصريحها أن بعض الدوائر المهمة، على غرار دائرة “الدار البيضاء أنفا”، التي تعرف ترشيحها، لم تشهد تعبئة كبيرة في صفوف الساكنة؛ “لاحظنا أن 25 في المئة من الساكنة فقط هي التي تحركت للتصويت”.
وأكدت القيادية اليسارية أنّ “تحالف اليسار” راضٍ عن حملته الانتخابية أياً كانت نتائجها، لكونه اشتغل طيلة الحملة في إطار نظيف وخال من أي ممارسات تمس بنزاهة الانتخابات.





