فن

الاحتفاء بالموسيقى المغربية ببروكسل

الاحتفاء بالموسيقى المغربية ببروكسل

ستحظى الموسيقى المغربية بتكريم خاص يوم 7 أكتوبر المقبل بالعاصمة البلجيكية، بمناسبة الحفل الافتتاحي لـ “الأوركسترا المغاربية ببروكسل”، وهي مجموعة جديدة تعنى بالتقاليد الموسيقية المغاربية.

وأوضح المنظمون، في بلاغ، أن هذا الحفل الأول، الذي سيقام في مسرح “فلاجي”، سيستضيف سناء مرحاتي، “إحدى الأصوات النسائية البارزة” في المغرب، وسيجمع أزيد من ثلاثين عازفة وعازفا ونحو عشرين صوتا شابا من “أكاديمية فلاجي”، ضمن تشكيلة تضم عازفي آلات وترية من أوركسترا “فيلارمونيك بروكسل” وفنانين ينتمون إلى تقاليد موسيقية متنوعة.

وأضافت “الأوركسترا المغاربية ببروكسل” أن “هذه الموسيقى تنتظم تقليديا حول خط لحني مشترك يؤديه العازفون، كل بطريقته. أما هنا، فيتحول هذا الخط إلى كتابة أوركسترالية، حيث تتجاوب وتتداخل عدة خطوط موسيقية مسندة إلى آلات مختلفة”.

وتابع المصدر ذاته أن هذه الكتابة الأوركسترالية صممت ليتمكن من أدائها عازفات وعازفون وأوركسترات أخرى، ولتنتقل من مسرح إلى آخر، مسجلا أن هذا الحفل الأول سيمزج بين أصوات آلات تنتمي إلى عدة تقاليد موسيقية، مثل العود والقانون والناي والطبول والإيقاعات والساكسفون والترومبون والترومبيت.

وتتولى سناء مرحاتي تقديم الفصل الأول من مشروع “الأوركسترا المغاربية ببروكسل”، المخصص للمغرب، وهي من الأصوات المعروفة في الملحون والغرناطي، وهما من أبرز تقاليد التراث الموسيقي المغربي. ومن خلال صوتها، تسهم في إحياء هذين اللونين لدى أجيال صاعدة وجماهير جديدة.

وتقدم الفنانة هذه التقاليد الغنائية على الخشبة، في المغرب وخارجه، مع انفتاحها على أساليب أداء جديدة. وقد سبق لها أن استكشفت اللقاء بين تقاليدها الصوتية والأوركسترا، لاسيما ضمن “سيمفونيات”، وهو مشروع مخصص لإعادة التوزيع السيمفوني للتراث الموسيقي المغربي.

وسيقود الحفل قائد الأوركسترا، توم كوهين، الذي يعمل منذ عدة سنوات على تطوير لغة تجمع بين الكتابة الأوركسترالية الغربية والتقاليد الموسيقية لشمال إفريقيا والعالم العربي. ويضع المايسترو، المقيم في بروكسل منذ نحو عشر سنوات، هذه التجربة اليوم في خدمة “الأوركسترا المغاربية ببروكسل”.

وعلى مدى مسيرة مهنية استمرت لعشرين عاما، قاد توم كوهين حفلات في مختلف أنحاء العالم، من مسرح “الأولمبيا” في باريس إلى “كارنيجي هول”، مرورا بمركز “باربيكان” في لندن، والهند وأوزبكستان. وقد قاده هذا البحث الموسيقي بشكل خاص إلى المشاركة في تأسيس المشروع الموسيقي “سيمفونيات” في المغرب.

وبحسب منظمي الحفل، يكتسي هذا اللقاء الموسيقي صدى خاصا في بروكسل، حيث ترى الأوركسترا النور في مدينة تشكل فيها التقاليد الموسيقية المغاربية جزءا من المشهد الثقافي، فيما يفتح لقاؤها بتشكيلة سمفونية فضاء جديدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News