اليابان تسجل عجزا تجاريا في غشت

اتسع العجز التجاري لليابان بشكل حاد خلال شهر غشت الماضي، إثر نمو الواردات بوتيرة تفوق الصادرات، وذلك في ظل الارتفاع الكبير في قيمة واردات الطاقة والمكونات الإلكترونية.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة المالية اليابانية أن العجز التجاري بلغ 1,106 تريليون ين (7,12 مليار دولار) خلال شهر غشت، مقارنة بـ 294,1 مليار ين خلال الشهر ذاته من السنة الماضية، مسجلا بذلك عجزا للشهر الرابع على التوالي، وهو الأكبر من نوعه منذ شهر يناير الماضي.
وأوضح المصدر ذاته أن الواردات سجلت ارتفاعا بنسبة 28 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 11,154 تريليون ين، في حين زادت الصادرات بنسبة 19,3 في المائة لتبلغ نحو 10,048 تريليون ين.
ويعزى هذا الارتفاع في الواردات، بالأساس، إلى زيادة قيمة واردات قطاع الطاقة، حيث قفزت واردات النفط الخام بنسبة 58,7 في المائة، بينما ارتفعت واردات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 29,7 في المائة، ما أسهم في تضخم فاتورة الواردات خلال الشهر المذكور.
وخلصت البيانات إلى أن وتيرة نمو الصادرات لم تكن كافية لتعويض الارتفاع الكبير في قيمة الواردات، ما أدى إلى اتساع العجز التجاري خلال غشت، في وقت لا تزال فيه تكاليف الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية تعد من أبرز العوامل المؤثرة في حركة التجارة الخارجية اليابانية.





