سباق 23 شتنبر | سياسة

بنعبد الله: المال طاغٍ ببعض الدوائر ونخشى إفساد الانتخابات في آخر أيام الحملة

بنعبد الله: المال طاغٍ ببعض الدوائر ونخشى إفساد الانتخابات في آخر أيام الحملة

قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، إن الحزب وقف على بعض الاختلالات التي ترافق الحملة الانتخابية، وفي مقدمتها الاستعمال المكثف للمال في بعض الدوائر الانتخابية، دون أن تصل إلى مستويات “الإنزال المالي” لانتخابات 2021، مؤكداً أنه “نخشى أن تتحول هذه الأجواء المضبوطة نسبيا إلى ممارسة فاسدة خلال الأيام الأخيرة من الحملة”.

وأضاف بنعبد الله، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “الحملة الانتخابية، عموما، تمر بشكل عادي، مع بعض الملاحظات السلبية التي يثيرها مسؤولي فروع حزبنا أو مرشحينا في بعض الدوائر حول إنزال هائل للمال في الحملة الانتخابية”.

وتابع الأمين العام لـ”حزب الرفاق” أن “الملاحظات التي تصلنا حول الظروف التي تمر فيها الحملة الانتخابية للأحزاب السياسية في بعض الدوائر تتعلق باستعمال كثيف للمال السياسي بشكل يتجاوز السقف القانوني المخصص للحملات الانتخابية”.

وتابع قائد حزب التقدم والاشتراكية في انتخابات شتنبر 2026 أن “هذه ملاحظات ظاهرة بشكل جلي في المشهد الحزبي منذ بداية الحملة الانتخابية بشكل قانوني يوم 31 غشت 2026″، مستدركاً أن “الأمور إلى حدود الآن، ورغم كل هذه التحديات، فإنه ما يزال متحكماً فيها”.

واعتبر بنعبد الله أنه “رغم كل الملاحظات السلبية التي ترافق الحملة الانتخابية الحالية، وإلى حدود اليوم السابع بعد انطلاق الحملة، فإنها لا ترقى إلى مستوى الاختلالات التي عرفتها الحملة الانتخابية لسنة 2021”.

وشدد نبيل بنعبد الله على أنه “نخشى أن تكون الأيام القليلة المقبلة والأخيرة من الحملة الانتخابية مناسبة لعودة عدد من الممارسات الفاسدة”، مؤكداً أن “حزب التقدم والاشتراكية ومناضليه سيكونون في حالة يقظة للتتبع هذه الحالات”.

ومنذ 10 شتنبر 2026، انطلقت بشكل رسمي الحملة الانتخابية، وخرجت الأحزاب السياسية إلى الشوارع لرفع الشعارات ومحاولة إقناع الناخبين بالتصويت يوم 23 شتنبر 2026 والتوجه لصناديق الاقتراع لاختيار عناصر المشهد السياسي والانتخابي خلال الفترة ما بين 2027 و2031، وبفعالية برامجها الانتخابية للمرحلة المقبلة.

وبالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية، فإنه يراهن على التصويت المكثف للمواطنين المسجلين في اللوائح الانتخابية من أجل قطع الطريق، حسبه، على “تجار الانتخابات” و”المال السياسي الحرام” وفسح المجال أمام إرادة الناخبين لاختيار مرشحيهم بناء على البرامج الانتخابية والتصورات السياسية والقناعة الشخصية لكل ناخب، معولاً في هذا الصدد على برنامجه الذي قدمه بشعار “نزعموا كاملين”.

وتعهد حزب “الكتاب” بعدد من الالتزامات الانتخابية في المجال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والحقوقي؛ وبالخصوص تركيزه على رفع قيمة الدعم الاجتماعي المباشر وتوسيع قاعدة المستفيدين منه ومعالجة إشكالية المؤشر وخلق فرص الشغل ودعم المقاولة الصغيرة والمتوسطة ومواجهة اقتصاد الريع والامتيازات وإقرار ضريبة على الثروة.

وعلى المستوى السياسي دائما، يقدم حزب التقدم والاشتراكية برنامجه الانتخابي على أساس أنه أساس كل تفاوض من أجل تشكيل حكومة، في حال تصدر الانتخابات، أو للدخول في تحالف حكومي مستقبلاً، مشددا على أن أي مفاوضات مع باقي المكوانت السياسية سيكون مبنياً على هامش تنزيل تفاصيل البرنامج الانتخابي للحزب، خصوصاً الملفات ذات الطابع الأولوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News