من بني جرفط.. بركة يستعرض رؤية حزب “الاستقلال” لتعزيز العدالة المجالية

يواصل الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، حملته الانتخابية برسم الانتخابات التشريعية الجزئية بالدائرة المحلية العرائش؛ حيث حل اليوم الثلاثاء بجماعة بني جرفط في لقاء تواصلي مع ساكنة المنطقة، أكد خلاله إيلاء برنامج حزبه أهمية خاصة للنهوض بالمناطق القروية ودعم القطاع الفلاحي، ولتعزيز العدالة المجالية.
وأكد نزار بركة، في كلمته لساكنة جماعة بني جرفط، أن حزب الاستقلال وضع فك العزلة عن المناطق القروية والجبلية وتعزيز العدالة المجالية في صدارة أولويات برنامجه الانتخابي، موضحاً أن حزبه كان دائماً قريباً من مواطني المناطق القروية ومنصتاً لانتظاراتهم، وهو ما أسهم في صياغة جيل جديد من البرامج الكفيلة بالاستجابة لحاجياتهم.
وأشار بركة إلى عزم حزبه تنزيل جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي من شأنها تعزيز الربط بين مختلف المرافق والخدمات الأساسية، من مدارس ومستوصفات وأسواق ومراكز القرب، بما يضمن تقريب الخدمات من المواطنات والمواطنين وتحسين ظروف عيشهم.
وأكد القيادي بحزب الاستقلال أن برنامجه الانتخابي يولي أهمية كبيرة لتعزيز الموارد المائية بالمنطقة، وذلك من خلال برمجة محطة تحلية مياه البحر بطنجة لتكون جاهزة للتشغيل ابتداء من سنة 2029، بما سيسمح بتوجيه موارد سد خروفة لفائدة ساكنة المنطقة ودعم الأنشطة الاقتصادية والفلاحية، بدلاً من تخصيصها لتلبية حاجيات مدينة طنجة.
وفي السياق ذاته، أشار بركة إلى أهمية الاستثمار في القطب الفلاحي بالمنطقة، مشدداً على أنه من غير المقبول أن تظل المؤهلات والموارد المحلية غير مستثمرة بالشكل الكافي، خاصة في مجال الصناعات الغذائية، لضمان خلق القيمة المضافة وفرص الشغل لفائدة أبناء المنطقة وتعزيز الاقتصاد المحلي.
وشدد الأمين العام لحزب الاستقلال على أن غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المواد الغذائية يظلان من الإشكالات المحورية التي يسعى الحزب لمواجهتها؛ حيث اقترح بركة في هذا الصدد إعطاء الأولوية لتموين السوق الوطنية قبل التوجه نحو التصدير، بالاقتصار على تصدير الفائض بعد تلبية حاجيات المواطنين. كما أكد رفضه أن يكون استيراد اللحوم على حساب مربي المواشي المغاربة، مستحضراً مواقف حزب الاستقلال الداعية إلى حماية الإنتاج الوطني ودعم صغار الفلاحين والكسابة وتعزيز السيادة الغذائية.
وعن الدعم الاجتماعي، أشار بركة إلى ضرورة عدم قطعه لمجرد اشتغال أحد أبناء الأسر المستفيدة، لافتاً إلى أهمية مراجعة المؤشر واعتماد مقاربة تمكن الأسر من الخروج من وضعية الهشاشة عبر التكوين ورفع القدرات والتمكين الاقتصادي، بما يضمن لها الاستقلالية وتحسين ظروف العيش.
ليختتم بركة كلمته بدعوة ساكنة منطقة بني جرفط إلى تعزيز مشاركتها الانتخابية لتحقيق التغيير، مؤكداً أن التغيير يبدأ بالمشاركة، وأن الحكومة هي التي ترسم السياسات العمومية وتحدد اختيارات المرحلة المقبلة.





