سباق 23 شتنبر | سياسة

تحالف اليسار يندد بحملة التشهير ضد منيب ويحذر من التضييق على الأصوات النسائية

تحالف اليسار يندد بحملة التشهير ضد منيب ويحذر من التضييق على الأصوات النسائية

عبر حزب تحالف اليسار عن استنكاره الشديد لحملة التشهير التي استهدفت نائبة الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، مؤكداً أن هذه الحملة تسعى للمساس بصورة منيب، ومعتبراً أنها محاولة “بئيسة” لإسكات صوت اليسار والتقليل من الصوت النسوي في الساحة السياسية.

وأوضح تحالف اليسار، الذي يضم كلا من الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، في بيان اضطلعت جريدة “مدار 21” على نسخة منه، أنه يتابع “باستنكار شديد حملة التشهير والتحريض الممنهجة ضد نبيلة منيب نائبة الأمين العام للحزب الاشتراكي”.

واعتبر تحالف اليسار أن هذه الحملة لا تقصد فقط الإساءة لشخص نبيلة منيب، بل تمتد لتمس الصوت اليساري ككل، مؤكداً أن السبب وراء هذه الحملة الممنهجة هي مواقف نبيلة منيب ومواقف التحالف من أوضاع الديمقراطية في المغرب، ومن القضية الوطنية، وتحرير الأراضي التي لا زالت محتلة من طرف الاستعمار الإسباني.

وأوضح المصدر ذاته أن النقد الشديد الذي يوجهه تحالف اليسار إلى الحكومة وفشلها الذريع الذي كرس بشكل غير مسبوق زواج السلطة بالمال، وفشلها في تحقيق ولو نسبة صغيرة مما وعدت به المواطنات والمواطنين خلال حملاتها الانتخابية لسنة 2021، كان من الأسباب التي دفعت للخروج بهذه الحملة التي تسعى للإساءة لشخص نبيلة منيب.

وعبر التحالف عن تضامنه اللامشروط مع القيادية، مؤكداً استنكاره لهذه الهجمة المشبوهة وما تمثله من مساس بالكرامة والحياة الشخصية. كما أدان التحالف في بيانه كل أشكال التشهير والتحريض الرقمي الموجهة إلى صوت اليسار، والتي وصفها بالمحاولة اليائسة لإسكات الأصوات الحرة والمستقلة، وتحويل النقاش العمومي إلى أداة للتصفية والانتقام الرمزي.

وندد البيان ببعد النوع الاجتماعي الذي تتخذه هذه الحملة، معتبراً أن استهداف نبيلة منيب يتقاطع مع خطاب كراهية النساء، وهو ما يعكس كون هذه الحملة محاولة “بئيسة” لإسكات الصوت النسوي والفاعلات والقياديات في الحقل السياسي لمجرد أنهن نساء.

واختتم البيان بالتأكيد على أن تحالف اليسار بكل مكوناته سيظل وفياً لتاريخه النضالي في الدفاع عن الحريات العامة والفردية، وعن حقوق النساء، وعن استقلالية الفعل السياسي والحقوقي والمدني، مجدداً التأكيد على أنه سيستمر في المطالبة بالديمقراطية الحقة كما هي متعارف عليها دولياً، ومندداً بكافة أشكال القمع السياسي الذي يتعرض له الناشطون والناشطات السياسيون أحزاباً وجمعيات وأفراداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News