مصدر بامي: لهذا السبب غابت المنصوري وبنسعيد ولقجع عن آخر مجلس للحكومة

نفى مصدر مطلع من حزب الأصالة والمعاصرة أن يكون غياب وزراء الحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والمهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، عن اجتماع مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس، مرتبطا بمقاطعة المجلس أو بموقف سياسي من حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك في خضم التراشق السياسي المتصاعد بين الحزبين قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.
وأوضح المصدر، في تصريح خاص لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن غياب الوزراء الثلاثة يعود إلى “التزامات مرتبطة بالحملة الانتخابية”، مؤكدا أنه “لا يمكن اعتبارها مقاطعة أو موقفا من حزب معين”.
وشدد المصدر المسؤول في حزب “الجرار” على أن عددا من الوزراء المنتمين إلى الأصالة والمعاصرة حضروا اجتماع مجلس الحكومة، وفي مقدمتهم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، وأديب بنبراهيم، كاتب الدولة لدى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بما ينفي، وفق المصدر ذاته، وجود قرار حزبي بمقاطعة الاجتماع.
واستشهد المصدر بغياب ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن الاجتماع، معتبرا أن ارتباط الوزراء بالتزاماتهم لا يعني بالضرورة وجود موقف سياسي أو “مقاطعة”.
وكان مجلس الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، قد انعقد اليوم الخميس، وتداول وصادق على عدد من مشاريع المراسيم، من بينها مشروع مرسوم يتعلق بحظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية وتدميرها، ومشروع مرسوم يهم أشكال إعانة الدولة لدعم السكن، إلى جانب مشروعي مرسومين يتعلقان بإحداث منطقتين للتسريع الصناعي.
كما صادق المجلس على ثلاثة مشاريع مراسيم تندرج في إطار تطبيق مقتضيات القانون المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، قبل أن يختتم أشغاله بالاطلاع على اتفاقية بشأن نقل الأشخاص المحكوم عليهم بين المغرب وجمهورية النيجر.





