سباق 23 شتنبر | سياسة

بنعبد الله: الوافدون الجدد علينا لا يتجاوزون 5 مرشحين وزكَّيْنا أكبر عدد من النساء

بنعبد الله: الوافدون الجدد علينا لا يتجاوزون 5 مرشحين وزكَّيْنا أكبر عدد من النساء

دافع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، عن طبيعة البروفايلات التي رشحها “حزب الرفاق” للانتخابات التشريعية المقبلة ومنهجية اختيار وكلاء اللوائح في الدوائر المحلية، مؤكداً أن “حزبنا هو أول الحزب السياسي من حيث عدد النساء المرشحات على رأس اللوائح المحلية”، مبرزاً، من جانب آخر، أن “الوافدين الجدد علينا من أحزاب أخرى لا يتجاوز 5 مرشحين من أصل 92 مرشحاً”.

وأضاف بنعبد الله، عند مروره ضيفاً على برنامج “ساعة الصراحة” بالقناة الثانية، أن “حزب التقدم والاشتراكية هو أول الحزب السياسي الذي سيرشح أكبر عدد من النساء في الانتخابات التشريعية على مستوى الدوائر المحلية، وهو ما سيصل 9 مرشحات”، مضيفا أن “حزبنا أيضا هو الحزب السياسي الذي سيقدم عددا من المرشحين أقل من 35 سنة في عدد من الدوائر المحلية”.

وتابع أن حزب “الكتاب” يراهن بشكل كبير على النساء والشباب في الانتخابات التشريعية المقبلة على عكس ما نراه في الساحة السياسية والانتخابية من “ميركاتو سياسي وانتخابي بئيس”، مبرزاً أن “مثل هذه الممارسات تعطي صورة مشوهة على العمل السياسي”.

وبشكل أدق، وصف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية حرب الاستقطابات الجارية بين أحزاب الأغلبية بـ”المسخ السياسي الذي يعطي أبشع صورة على الممارسة السياسية”.

وبالإضافة إلى النساء والشباب المرشحين بالانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب التقدم والاشتراكية، سجل بنعبد الله أنه “رشحنا كفاءات وأطر حزبية تخوض التجربة الانتخابية لأول مرة، والتي ستخوذ هذه الانتخابات بإقدام وقناعة راسخة”.

وبخصوص استقطابات حزب التقدم والاشتراكية، قال الأمين العام لحزب “الرفاق” أن “الوافدين الجدد علينا من أحزاب أخرى لا يتجاوزون 5 مرشحين من أصل 92 مرشحاً في الدوائر المحلية”، مشيراً إلى أن “هناك من بين هؤلاء المرشحين من كان عضوا سابقاً في حزب التقدم والاشتراكية في وقت سابق وغادرنا وعادوا اليوم إلى حزبنا”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “بعض الملتحقين كانوا ينتمنون إلى قوى تقدمية، وأذكر هنا، عبد الهادي خيرات، الذي التحق بنا بسبب خلافات مع قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جعلته ينجذب إلينا بحكم أننا نحمل الصوت اليساري أكثر من غيرنا”.

وبخصوص رهان حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات التشريعية، أوضح نبيل بنعبد الله أن “طموحنا كبير، ورهاننا على المشاركة المكثفة في عملية التصويت”، مستدركا أنه “مع الأسف، فإن عدم الالتفات إلى مجموعة من المبادرات التي اقترحناها من أجل تنقية الأجواء السياسية قبل الانتخابات، من خلال إطلاق سراح مجموعة من المعتقلين خصوصاً في ملف (جيل زيد)”.

وبلغة الأرقام، تأسف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على عدم تسجيل قرابة 12 مليون مغربي في اللوائح الانتخابية من أصل 28 مليون مغربي بين 18 و25 سنة، وهما ما يعكي أزيد من 15 مليون مسجل في اللوائح الانتخابية”.

وشدد بنعبد الله على أنه “إذا صوتت 15 مليون مغربي، وتجاوزت الغضب والنظرة السلبية على أن المشهد السياسي فاقد للفعالية فإن الانتخابات ستكون ذات مصداقية في فضاء سياسي مقبول في عيون الشباب والنساء والمجتمع بشكل عام”.

وأورد الأمين العام لحزب “الكتاب” أنه إذا توفرت إرادة حقيقية لدى الدولة في تنقية الأجواء السياسية وتقوت الأحزاب السياسية وأعطت “الهمة” لنفسها بقول لا حينما يكون السياق يفرض قول لا وقول نعم حينما يكون الجواب المناسب هو نعم بالإضافة إلى توفر إرادة الناخبين في التصويت والتغلب على الغضب الذي يتملكهم من العملية السياسية في شموليتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News