سباق 23 شتنبر | سياسة

الطالبي يهاجم “البام”: ترفعون شعار “تغيير المسار”.. تقصدون مسار المؤسسات؟

الطالبي يهاجم “البام”: ترفعون شعار تغيير المسار.. تقصدون مسار المؤسسات؟

رد القيادي وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، راشد الطالبي العلمي، على المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، بخصوص تصريحها بأنه هو وعزيز أخنوش كانا ضمن حزب “البام” بالقول: كنا أعضاء بحركة لكل الديمقراطيين وعندما انحرفت عن غاياتها غادرناها وظللنا في حزبنا الذي هو التجمع الوطني للأحرار.

وهاجم العلمي، في لقاء حزبي لجزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة عين جوهرة نواحي تيفلت، اليوم الجمعة شعار “تغيير المسار”، متسائلا: أي مسار تريدون أن تغيرونه؟ هل مسار المؤسسات أم النظام السياسي والاجتماعي؟

ودافع الطالبي عن البرنامج الانتخابي للحزب، مؤكداً أنه لم يُصغَ داخل مكتب مكيف، وإنما جاء من القاعدة وبعد التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم.

وقال القيادي ذاته إن برنامج الحزب جاء بناءً على ما تم رصده خلال التواصل مع المواطنين، إلى جانب التقارير والمرجعيات التنموية الوطنية، مبرزاً أن مسار المستقبل هو الشعار الذي يرفعه التجمع الوطني للأحرار، في مقابل شعار “تغيير المسار” الذي ترفعه أطراف سياسية أخرى.

وفي هذا السياق، تساءل القيادي: “أي مسار تريدون أن تغيرونه؟ هل مسار المؤسسات أم النظام السياسي والاجتماعي؟”، مضيفاً: “هل ستتخلون عن الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم؟”.

وشدد على أنه “يطلب جواباً عن هذه الأسئلة، في إشارة إلى ضرورة توضيح مضمون ودلالات شعار تغيير المسار”.

وأوضح أن اختيار الأحرار لشعار “مسار المستقبل” لم يأتِ اعتباطاً، بل جاء بعد التواصل مع المواطنين، وبناءً على التقارير والمرجعيات التنموية الوطنية، مؤكداً أن البرنامج انطلق من هذه المعطيات وليس من تصورات معزولة عن الواقع.

وفي ما يتعلق بتاريخ بعض قيادات التجمع الوطني للأحرار وعلاقتها بحزب الأصالة والمعاصرة، قال القيادي إن هناك من يروج للقول إن الطالبي العلمي وعزيز أخنوش كانا من مؤسسي الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن ذلك “خطأ”.

وأوضح أن المعنيين بالأمر كانوا ضمن “حركة لكل الديمقراطيين، التي قال إنها كانت تضم عقلاء وتتبنى أفكاراً سياسية متقدمة، وتجمع أشخاصاً يفكرون.

وأضاف أنه عندما “انقلبت الحركة على نفسها”، خرجوا منها، وظلوا داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.

وبخصوص التحاق عدد من الأسماء والأشخاص بالأحزاب السياسية، أكد القيادي أن المغرب يعيش في ظل حرية الانتماء السياسي، قائلاً إن «المغرب فيه حرية للانتماء السياسي»، لكنه شدد في المقابل على أن المطلوب هو تقديم الأفكار، لأن «المغرب في حاجة إلى التنمية».

وأضاف أن عدداً من المواطنين التحقوا بحزب التجمع الوطني للأحرار «بقناعاتهم»، معتبراً أن الانتماء السياسي يجب أن يكون مبنياً على قناعة ومسار واضح.

وفي سياق حديثه عن انتقال بعض المرشحين بين الأحزاب، طرح القيادي تساؤلات حول مدى تأثير ذلك على ثقة الناخبين، قائلاً: «حينما تتفق مع مرشح على أنه ممثل لحزب التجمع الوطني للأحرار وتنشر صورته، ثم يخرج بعدها ليقول لنا إنه غير قناعاته، هل سيثق المواطنون في مثل هذه البروفايلات؟».

وأكد أن من يريد الالتحاق بهيئة سياسية «فهذا حقه»، لكنه شدد على أن هذا الأمر يجب أن يتم «في إطار من الديمقراطية والمصداقية والنبل السياسي».

وختم القيادي بالتأكيد على ضرورة تحمل المسؤولية السياسية، قائلاً: «من غير المعقول أن يتنصل أحد الأطراف الحكومية من مسؤوليته»، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة «احترام ذكاء المغاربة»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News