شوكي ردا على برنامج البام: المغاربة يميزون بين ما يمكن تنفيذه وما يفتقد شروط الإنجاز

كشف محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن جاهزية الحزب لخوض الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً ثقته في قدرة الأحرار على تصدر انتخابات 23 شتنبر والاستمرار كقوة سياسية أولى، مستندين إلى وضوح مرشحيهم وبرنامجهم وثقافة الإنجاز التي اختارها الحزب أساساً لمنافسة خصومه.
وقال شوكي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بقرية با محمد، إن التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة الانتخابية جاهزاً، مستعداً، واضحاً ومسؤولاً أمام المواطنين مبرزاً أن الحزب كان سباقاً إلى الإعلان عن مرشحيه وبرنامجه، بدل انتظار اللحظات الأخيرة من السباق الانتخابي.
وأوضح أن الأحرار قدموا مرشحيهم الـ11 على مستوى الجهة، معرباً عن ثقته في قدرتهم على تحقيق نتائج قوية خلال استحقاقات 23 شتنبر.
وفي رسالة مباشرة إلى المنافسين السياسيين، قال رئيس التجمع الوطني للأحرار، شوكي إن حزبه انتظر تقديم باقي الأحزاب لبرامجها حتى تكون المنافسة حول الأفكار والاختيارات، مضيفاً: «قدموا أفكاركم وبرامجكم لنتقارع معها».
وشدد شوكي على أن الناخب المغربي سيكون قادراً على التمييز بين البرامج الواقعية القابلة للتنفيذ وبين الوعود التي تفتقد إلى شروط الإنجاز، مؤكداً أن التجمع يدخل هذه المنافسة بسجل من العمل الحكومي والتدبير الترابي يمكن المواطنين من تقييم قدرته على الوفاء بالتزاماته.
وأضاف في هذا الصدد: «ثقافتنا هي ثقافة الإنجاز» معتبراً أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مناسبة للتنافس حول البرامج والقدرة على التنفيذ، لا حول الشعارات أو الحسابات الانتخابية الظرفية.
وأكد شوكي أن قوة الحزب تستند أيضاً إلى نسائه ورجاله ومناضليه ومنتخبيه، مثمناً ما قدمه إقليم تاونات من كفاءات وقيادات ساهمت في ترسيخ حضور التجمع على المستوى المحلي والجهوي.
وختم رئيس الحزب كلمته بالتعبير عن ثقته في نتائج الاستحقاقات المقبلة، قائلاً: «أنا متيقن أن حزب التجمع الوطني للأحرار سينجح في الانتخابات وسيكون القوة السياسية رقم واحد في 23 شتنبر.





