“الكتاب” يتعهد برفع معاشات التقاعد وإلغاء تخفيض مستحقات الأرامل بـ50%

تعهد حزب التقدم والاشتراكية بالرفع التدريجي لمقدار معاشات التقاعد إلى مستوى الحد الأدنى للأجر على الأقل وإلغاء التخفيض بنسبة 50 في المائة المطبق على معاشات الترمُّل، معتبراً أنه “ينبغي ألا يكون التقاعد، في مغرب اليوم والغد، مرادفًا للهشاشة، ولا للشفقة، ولا للتخلي، ولا للاحتياج”.
وأضاف حزب التقدم والاشتراكية، في رسالة مفتوحة من حزب التقدم والاشتراكية إلى المتقاعدات والمتقاعدين، أن “العدالة الاجتماعية لا تتوقف عند أبواب الإحالة على التقاعد”، مشددا على أنه “يجب أن تُضمن لكل متقاعدةٍ ومتقاعد دخلاً كريمًا، وحماية اجتماعية حقيقية، وولوجًا إلى رعاية صحية جيدة، وإمكانية الاستمرار في المشاركة الكاملة في الحياة المجتمعية بعطاءاتٍ مختلفة”.
رفع المعاشات
ضمن برنامجه للحكومة، للفترة 2027-2031، يعد حزب التقدم والاشتراكية المتقاعدين بتنظيم مناظرة وطنية حول التقاعد، خلال الأشهر الستة الأولى من الولاية، تجمع الدولة، والشركاء الاجتماعيين، والقطاع الخاص، من أجل التوصل إلى إصلاح توافقي للأنظمة العمومية والعمل على تعميم معاشات التقاعد، من خلال توسيع وتطوير أنظمة التقاعد الإجبارية والأنظمة التكميلية والاختيارية.
وفي مستوى ثانٍ، تعهد الحزب السياسي ذاته بالرفع التدريجي لمقدار معاشات التقاعد إلى مستوى الحد الأدنى للأجر على الأقل وعقلنة خدمات التقاعد، والبحث عن موارد تمويل جديدة، لا سيما الجبائية منها وإلغاء التخفيض بنسبة 50 في المائة المطبق على معاشات الترمُّل.
ووعد “حزب الرفاق” بإصلاح طريقة احتساب المعاشات بالنسبة لبعض الفئات المهنية، وبالأخص قدماء العسكريين والمحاربين القدامى وأراملهم وذوي حقوقهم، على أساس مجموع مسارهم المهني وتخويل الأجراء المسنين إمكانية الاختيار للانتقال إلى العمل بنصف الوقت في نهاية مسارهم المهني، مع تقاضي جزء من معاشهم، في إطار تقاعد تدريجي، بما يشجع على نقل الخبرة لولوج الشباب إلى سوق الشغل.
تحسين الولوج للصحة
وفي باب الولوج إلى الصحة، أشار الحزب ذاته أنه يعمل على جعل المستشفى العمومي ركيزة حقيقية للحماية الاجتماعية، وضمان تكفل فعلي بالجميع، وذلك عبر مواكبة دمج صندوقيْ CNOPS وCNSS، مع الحفاظ الكامل دون أي تراجعات على الحقوق المكتسبة للمنخرطين والمنخرطات وضمان تغطية فعلية في إطار التأمين الإجباري الأساسي عن المرض (AMO)، خصوصًا بالنسبة للأمراض المزمنة والمكلفة، وتخفيف العبء المالي على عاتق المؤمَّنين، بهدف خفض نسبة التحمل المباشر من 38 في المائة إلى 25 في المائة.
وتعهد حزب “الكتاب” بالعمل على أن يكون 90 في المائة من المغاربة على بعد أقلّ من ساعة واحدة من مؤسسة صحية عمومية في الخدمة الفعلية، مع مصالح استعجالية تعمل على مدار الساعة، وحد أدنى من التجهيزات التقنية في جميع المناطق، وتعزيز العلاجات الصحية القريبة من المواطنات والمواطنين وجعل مواكبة المسنين رافعة من روافع تطوير خدمات القرب، لمحاربة العزلة وتعزيز استقلاليتهم الذاتية وتسهيل ولوج الأشخاص المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة حركية إلى جميع الفضاءات عمومية؛





