ما مصير علاقة الوداد وزياش؟

تتواصل أزمة حكيم زياش مع الوداد الرياضي، وسط خلافات حول مستقبل اللاعب وعلاقته بإدارة النادي، في انتظار حسم مصيرها بشكل نهائي.
ووجّه محمد طلال، المتحدث الرسمي السابق باسم نادي الوداد الرياضي، انتقادات لاذعة إلى رئيس الفريق إبراهيم العسري، على خلفية طريقة تدبير ملف حكيم زياش، مؤكدًا أن اللاعب لا يمثل مجرد اسم داخل التركيبة الودادية، بل يعد نجمًا عالميًا ويمتلك قيمة سوقية وتسويقية كبيرة.
وقال طلال إن الاستغناء عن زياش، قد تكون له انعكاسات تتجاوز الجانب الرياضي، معتبرًا أن رحيله سيمس بصورة النادي وهيبته، قبل أن يضيف أن التخلي عن اللاعب يمثل، من وجهة نظره، فشلًا في تدبير الجانب التسويقي للوداد واستثمار القيمة التي يمثلها أحد أبرز نجوم الكرة المغربية.
واعتبر المتحدث السابق للوداد الرياضي، أن زياش لا يمثل مجرد لاعب داخل تركيبة الوداد، بل يشكل قيمة معنوية وتسويقية واسمًا عالمياً، مؤكداً أن التفريط فيه قد تكون له انعكاسات تتجاوز الجانب الرياضي إلى صورة النادي وهيبته ومكانته التسويقية.
وأوضح محمد طلال أن تدبير ملف زياش لا ينبغي اختزاله في مسألة الراتب أو تكلفة اللاعب، معتبراً أن الوداد كان يتوفر على اسم ذي جاذبية كبيرة للجماهير و المستشهرين والمتابعين، في وقت تسعى فيه أندية أخرى إلى استقطاب هذه القيمة.
وانتقد الناطق الرسمي السابق ما وصفه بأول اختبار حقيقي للتدبير التسويقي للإدارة الجديدة، متسائلاً عن مدى قدرة النادي على تحويل نجومية لاعبيه إلى قيمة اقتصادية وإعلامية تعزز موارده ومكانته.
وتفتح هذه التصريحات نقاشاً أوسع داخل البيت الودادي حول كيفية الجمع بين الاختيارات التقنية، والتوازن المالي، والقيمة التسويقية للنجوم، خصوصاً أن الأندية الكبرى لم تعد تنظر إلى اللاعبين فقط من زاوية المردود فوق أرضية الملعب، بل باعتبارهم أيضاً أصولاً تسويقية وإعلامية قادرة على صناعة العلامة التجارية للنادي.





