بولان: “Morocco Number One” تحتفي بإنجازات المنتخب والمغرب

اختارت مجموعة “رباب فيزيون” مواصلة مواكبة الزخم الذي يرافق إنجازات المنتخب الوطني المغربي، بإصدار عمل غنائي جديد يحمل عنوان “Morocco Number One”، بعد أيام من طرح فولان أغنية “أسود” المساندة لأسود الأطلس قبل مباراة كندا، إذ تؤكد المجموعة أن العمل الجديد يتجاوز الاحتفاء بالنتائج الرياضية الآنية، ليقدم رسالة وطنية تحتفي بما يحققه المغرب من نجاحات في مختلف المجالات.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت المجموعة تسعى إلى استثمار الإنجازات الرياضية للمغرب عبر إصدار أعمال فنية مرتبطة بالمنتخب، أوضح عضوها حسين بولان أن الأغنية الجديدة لا ترتبط بمباراة أو نتيجة معينة، بل تنطلق من رؤية أوسع تتخذ من شعار “Morocco Number One” عنوانا للاعتزاز بما يحققه المغرب من تقدم، في ظل الرؤية الملكية التي يقودها الملك محمد السادس، معتبرا أن المنتخب الوطني ليس سوى أحد النماذج التي تجسد هذا التميز.
وأضاف بولان، في تصريحه لجريدة “مدار21″، أن المنتخب الوطني لكرة القدم يمثل نموذجا من بين نماذج عديدة تعكس تميز المغرب، إلى جانب ما تحققه المملكة في مجالات التنمية والثقافة والاقتصاد والرياضة والدبلوماسية وغيرها، التي تعزز حضور المغرب ومكانته على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وكشف المتحدث ذاته أن الفكرة الأساسية للعمل تتمثل في ترسيخ ثقافة الاعتزاز بالإنجازات الوطنية والإشادة بكل ما يحققه المغرب من تقدم، معتبرا أن الأغنية تشكل مساهمة فنية في إبراز صورة المملكة وتعزيز قيم الفخر والانتماء، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي تشهدها البلاد.
وشدد على أن المنتخب الوطني يشكل أحد النماذج المضيئة التي يجسدها هذا العمل، دون أن يكون محوره الوحيد، لأن الرسالة التي تحملها الأغنية تتجاوز كرة القدم إلى الاحتفاء بمختلف مظاهر النجاح المغربي تحت شعار “Morocco Number One”.
وعن وتيرة إنتاج المجموعة، رغم ما يعرفه المجال الفني من تحديات، أوضح بولان أن الدافع الأول يكمن في الشغف بالفن والإيمان برسالته، مضيفا أنهم لا ينظرون إليه باعتباره مجرد مهنة، بل وسيلة للإسهام في خدمة الوطن وإغناء الخزانة الفنية المغربية، ولا سيما الأمازيغية، بأعمال تحمل قيما وطنية وإنسانية وثقافية.
وأكد أن أعضاء المجموعة يحرصون من خلال كل إنتاج على تقديم أعمال تترك أثرا في الساحة الفنية، وتساهم في صون التراث والتعريف بالثقافة الأمازيغية، مع تقديمها بروح معاصرة قادرة على الوصول إلى الأجيال الجديدة.
وبخصوص وصف المجموعة بأنها “سفيرة للفن الأمازيغي”، أوضح بولان أنهم لا يطلقون هذا الوصف على أنفسهم لمجرد حضور الهوية الأمازيغية في أعمالهم، بل يعتبرون أن تمثيل الوطن مسؤولية يتحملها كل مواطن، كل من موقعه.
وأضاف أن كل شخص يمثل بلده أينما حل وارتحل، بينما يتحمل الفنان مسؤولية مضاعفة، لأن أعماله وسلوكه وصورته تعكس هوية وطنه وثقافته، ولا تقتصر على تمثيل شخصه فقط.
وختم بالتأكيد على أن المجموعة تسعى باستمرار إلى تقديم صورة مشرقة عن المغرب، وإبراز غناه الثقافي وتنوعه، مع الاعتزاز بالجذور الأمازيغية باعتبارها مكونا أصيلا من مكونات الهوية المغربية الموحدة والمتعددة.
وكان بوحسين فولان قد أصدر، الأسبوع الماضي، أغنية تشجيعية بعنوان “أسود”، بتعاون مع الفنان سامي عبدو، احتفاء بالروح القتالية والعزيمة والإصرار التي يتحلى بها أسود الأطلس.







