بعد غياب متقطع.. عزيز الحطاب يعود إلى الشاشة الصغيرة بعملين دراميين

يستعد الممثل عزيز الحطاب للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال عملين دراميين جديدين، بعد حضور متقطع في المواسم التلفزيونية، سواء خلال شهر رمضان أو خارجه، إذ يعد مسلسل “بين القصور” آخر أعماله التلفزيونية، الذي شكل عودته إلى الدراما بعد فترة من الغياب، بعدما كان من الوجوه البارزة في الإنتاجات الرمضانية خلال سنوات سابقة.
ويطل الحطاب على الجمهور عبر مسلسل “فطومة”، الذي يتناول قصة امرأة بسيطة تحاول فك خيوط ماضٍ مثقل بالتجارب، بينما تواجه في حاضرها سطوة المال وغياب الضمير، في رحلة بحث عن العيش الكريم والاستقرار.
ويرصد العمل، تفاصيل الحياة اليومية لبطلة المسلسل، التي تكافح من أجل فرض ذاتها، رغم العراقيل التي تواجهها من أطراف ترفض وجودها، مما يدخلها في صراعات متتالية، ويؤدي نبشها في الماضي إلى إحياء أزمات قديمة، تقلب حياتها رأسا على عقب، بحسب ما كشف عنه مخرج العمل إدريس الروخ للجريدة.
ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب عزيز الحطاب، كل من فاطمة الزهراء بناصر، وطارق البخاري، وحسن فولان، وسعيد باي، وعبد الله شاكيري، ومحمد كافي وأسماء أخرى.
ويخوض الحطاب تجربة درامية جديدة من إخراج سامية أقريو، في عمل يسلط الضوء على ظاهرة تشغيل القاصرات في المنازل، وما يرافقها من انتهاكات لحقوقهن، والمخاطر التي تهدد طفولتهن وتحرمهن من أبسط حقوقهن.
ويطرح العمل، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21” قضية تشغيل الخادمات القاصرات في البيوت، مسلطا الضوء على الظروف الاجتماعية والإنسانية القاسية التي يعشنها، وما يتعرضن له من استغلال واعتداءات تمس حقوقهن الأساسية، في إطار درامي اجتماعي يعالج إحدى القضايا الشائكة داخل المجتمع المغربي.
ويرصد المسلسل تفاصيل الحياة اليومية لشخصيات تناضل من أجل تأمين لقمة العيش، مسلطا الضوء على مصير فتيات يجدن أنفسهن مجبرات على العمل في البيوت رغم صغر سنهن، ويتحملن مسؤولية إعالة أسرهن في غياب أي خيار حقيقي.
ويسلط العمل، وفق المصادر ذاتها، الضوء على التفاوت الطبقي، من خلال إبراز التناقض بين أسر تكافح لتوفير أبسط متطلبات الحياة، وأخرى تستغل هشاشة هذه الفئة وضعف أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية.
وتدور أحداث المسلسل في قالب درامي اجتماعي، يعتمد على تصاعد الإيقاع وتنامي التشويق مع توالي الحلقات، عبر تشابك عدد من القصص الإنسانية التي تتفرع عن الفكرة الرئيسية للعمل.
ويعيد المسلسل إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية حساسية، التي تتعلق بتشغيل القاصرات في المنازل، إذ رغم أن هذه الظاهرة شهدت تراجعا خلال السنوات الأخيرة بفضل التشريعات والحملات الحقوقية، لكنها ما تزال تطرح تحديات مرتبطة بالفقر والهشاشة في بعض المناطق.
ولا يكتفي العمل برصد معاناة الخادمات داخل البيوت، بل يغوص في خلفياتهن الأسرية والنفسية، كاشفا كيف تدفع الظروف الاقتصادية الصعبة بعض الأسر إلى التضحية بطفولة بناتهن، وما يخلفه ذلك من آثار على مستقبلهن ومسارهن الدراسي والاجتماعي.
ويتوقف المسلسل الذي منح له عنوان “باب الرزق” بشكل مؤقت، عند الأسباب التي تدفع بعض الأسر إلى إرسال بناتها للعمل في سن مبكرة، وما يرتبط بذلك من إكراهات اقتصادية وظروف اجتماعية معقدة.
وأفادت مصادر الجريدة، بأن المشروع من إنتاج شركة “عليان”، وتتولى إخراجه سامية أقريو، التي تشارك أيضا في كتابة السيناريو إلى جانب جواد لحلو ونورا الصقلي.
ويضم العمل مجموعة من الممثلين، من بينهم نورا الصقلي، وعزيز الحطاب، وأمين الناجي، ونرجس الحلاق، إلى جانب الممثلة الشابة بثينة اليعقوبي وعدد من الوجوه الشابة.







