منعم السليماني يدافع عن اختياراته الفنية المثيرة للجدل ويؤكد: أرفض التكرار

دافع الفنان منعم السليماني عن اختياراته الفنية التي تثير الجدل بين عدد من المتابعين خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن توجهه نحو أنماط موسيقية وإيقاعات مختلفة يأتي في إطار سعيه إلى تطوير تجربته الفنية وتجنب التكرار.
وأوضح السليماني في تصريح لجريدة “مدار21” أن اشتغاله على كتابة الكلمات وتلحينها بنفسه يدفعه إلى خوض تجارب متنوعة، مشيرا إلى أنه انتقل تدريجيا من النمط الكناوي الذي عُرف به في بداياته إلى أعمال تحمل أساليب موسيقية متعددة.
وأكد أنه يسعى باستمرار إلى استكشاف ألوان وأنماط موسيقية مختلفة، مستشهدا بأعمال مثل “وايلي”، و”أجيني”، و”جدي وجدك”، و”عنداك”، إذ يحاول في كل مرة الاعتماد على أساليب جديدة في أغانيه، مؤكدا حرصه على تقديم أعمال تحمل إيقاعات أكثر حيوية مقارنة بالنمط الذي عُرف به في بداياته، رغبة منه في تطوير تجربته الفنية وتوسيع دائرة جمهوره.
وأشار إلى أن تجديد الأساليب الموسيقية والإيقاعات يعد أمرا ضروريا بالنسبة للفنان، حتى لا يقع في التكرار أو النمطية، إضافة إلى أن مواكبة التحولات الفنية التي تفرضها الأجيال المتعاقبة تظل جزءا من تطور أي تجربة فنية، بحسبه.
وكشف أنه أصدر مؤخرا، خلال شهر واحد أغنيتي “دوغا دوغا” و”شلاهبية”، ويستعد أيضا لطرح مجموعة من الأعمال الجديدة خلال الفترة المقبلة، بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، دون أن يحسم بعد في ترتيب إصدارها.
وفي سياق متصل، أضاف السليماني في حديثه للجريدة أن السنة الماضية شكلت محطة مهمة في مساره الفني، إذ أحيا حفلات في عدد من المدن، إلى جانب مشاركته في فعاليات الدورة العشرين من مهرجان “موازين” إلى جانب مجموعة من التظاهرات الفنية الكبرى.
وبخصوص التعاونات الفنية، والتي كانت آخرها أغنية تجمعه بالفنان المصري محمد رمضان وأسماء أخرى، إذ كشف أنها نفذت بعدما تلقى مقترحا بهذا الشأن ووافق عليه، مؤكدا أنه لا يسعى بشكل مباشر إلى البحث عن تعاونات فنية، لكنه يرحب بالمشاريع التي تصله ويجدها منسجمة مع توجهاته الفنية.
وشارك منعم السليماني في الدورة الأخيرة من تظاهرة “القفطان المغربي”، التي نُظمت هذا العام بمدينة الجديدة بعد سنوات من احتضانها في الدار البيضاء، إذ أعرب عن اعتزازه بالمشاركة مجددا في هذه التظاهرة، معتبرا أن القفطان المغربي يمثل أحد أبرز رموز التراث والثقافة المغربية.







