مجتمع

“ضد مول الجيلي الصفر” حملة رقمية لمواجهة ابتزاز حراس المرائب

حملةٌ رقمية تعبأ لها مجموعة من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، للتعبير عن استيائهم من المتطفلين على مهنة حراسة مرائب السيارات، والذين يفرضون على أصحاب هذه الأخيرة أداء مبالغ غير معقولة.

وأطلق أحد النشطاء، منذ ثلاث أسابيع، عريضة تحت عنوان “الشارع العام حق عمومي، من حقي نتوقف فين بغيت بلا مانخلص”، حققت مجموع 12053 توقيعا.

وجاء في العريضة الموجهة إلى كل من رئيس الحكومة ورئيسي البرلمان ورؤساء مجال الجماعات الترابية، أنه “إذا قامت الجماعات المحلية بتجهيز مَرائب للسيارات فمن حقها تفويت استغلالها لشركات خاصة و يكون ضمن بنوذ دفتر تحملاتها تحمل المسؤولية عن كل ما يحدث للسيارات داخلها”.

ورفض الموقعون، كما جاء في نص العريضة “تفويت استغلال الشوارع و الطرق العامة لأصحاب السوابق الإجرامية، و نحن ندفع الضريبة مقابل استغلالها، فهذا تطاول على الملك العام و يجب متابعة المتورطين في هذا العمل”، في إشارة إلى من يستغل الملك العام بارتداء السترات الصفراء، وتهديد وابتزاز كل من أعرض عن أداء مبلغ معين.

ودعا الموقعون إلى” تطبيق القانون والنظر في الموضوع من منظور الأداء الضريبي على السيارات وغيرها من الواجبات التي يؤديها كل صاحب سيارة دون تقصير”، مع تطبيق “مجانية توقف السيارات في جميع شوارع المملكة وكل مكان عمومي مهما كان، وإجبارية إشهار التسعيرة في المرائب الخاصة المجهزة من طرف الجماعة”.

وتفاعلا مع الحملة التي عُرفت بوسم” ضد مول جيلي صفر”، وانخرط فيها مجموعة من الأساتذة، دعا أستاذ القانون الجنائي عبد الكبير الصوصي العلوي، إلى ضرورة إصدار قانون يُنظم مهنة الحراسة، للتصدي لبطش الحراس، خاصة في الأماكن التي يُعلن فيها عن مجانية إيقاف السيارات.

ويرومُ الداعون إلى جمع توقيعات العريضة، التصدي لمختلف الممارسات غير القانونية لحراس السيارات، لاسيما قبل موعد الصيف، الذي يعرفُ حركة تنقل مستمرة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *