وهبي: هولندا احترمتنا ولعبوا بـ5 مدافعين ونستحق التأهل بجدارة ونشكر المغاربة

نجح المنتخب المغربي في حجز بطاقة العبور إلى ربع نهائي المونديال بعد إقصائه للمنتخب الهولندي في مباراة ماراثونية، أكد بعدها وهبي أن ما حسمها كان الروح القتالية التي أظهرتها المجموعة الوطنية.
وفي تصريحاته عقب نهاية اللقاء، أكد المدرب محمد وهبي أن المواجهة شهدت صراعاً تكتيكياً من أعلى مستوى، خصوصاً بعدما اختار الخصم التراجع للخلف بشكل صعّب مهمة الأسود، وقال موضحاً: “كانت مباراة تكتيكية بشكل كبير. الخصم أظهر لنا احتراماً كبيراً وأبدى تخوفه من خطورتنا ونحن نستحوذ على الكرة، حيث اختاروا اللعب بخمسة مدافعين وأغلقوا أمامنا جميع المنافذ”.
وأشار وهبي إلى أن هذه المباراة كانت تتطلب من المجموعة الوطنية الكثير من الصبر، مع الإيمان بالأسلوب الخاص بالمنتخب، وأضاف متحدثاً عن مجريات اللقاء: “للأسف استقبلنا هدفاً في الشوط الثاني عكس مجريات اللعب، لكننا كنا نعلم أننا قادرون على العودة، آمنّا بأنفسنا وتمكنا من انتزاع التأهل”.
وشدد وهبي على أن المنتخب المغربي كان بالفعل الأكثر استحقاقاً للتأهل عطافاً على مردوده في المباراة وعلى السيطرة التي أظهرها، خصوصاً وأنه سجل نسبة استحواذ بلغت 70 في المئة، مع تضييع الأسود لسيل من الهجمات السانحة للتسجيل، والتي جعلت المنتخب الوطني الطرف الأكثر خطورة، مؤكداً أن المنتخب سيواصل الإيمان بأسلوبه وبطريقته.
ولم يفت وهبي توجيه رسالة شكر خاصة للجماهير المغربية قائلاً: “نحن هنا بفضل الجماهير التي تدعمنا دائماً. أريد أن أقول للجميع سنواصل.. وأعلم أن هناك الكثير ممن سهروا الليلة من أجلنا، لكن على الأقل سيذهبون بابتسامة على وجوههم صباحاً إلى العمل”.
من جانبه، أبدى قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، سعادته الغامرة بهذا الإنجاز، مؤكداً أن الثقة كانت السلاح الأبرز للأسود، وقال حكيمي معلقاً على هذا الفوز: “أنا سعيد بهذا الفوز، لقد استحققنا هذا التأهل لرمزية إيماننا بأنفسنا طوال الوقت، وأنا فخور بزملائي وما قدمناه في الملعب”.
وفي المقابل، أكد حكيمي أن المجموعة الوطنية كانت تستحق هذا التأهل، حيث إنها كانت الأكثر خطورة والأكثر صناعة للفرص. وفي حديثه عن ضربات الترجيح علق قائلاً: “للأسف لم نسجل في الوقت الأصلي وذهبنا لضربات الترجيح، ولكننا كنا متأكدين بأننا قادرون على التأهل لأننا نمتلك حارساً كبيراً اسمه ياسين بونو”.
واختتم عميد المنتخب تصريحاته بشكره للجماهير المغربية التي ساندت المنتخب، داعياً إياها لمواصلة دعمها، مؤكداً أن المجموعة الوطنية ستواصل تركيزها وعملها من أجل إسعاد الجماهير.
وفي ذات السياق، شدد رجل المباراة عيسى ديوب على أن التحضير الذهني كان مفتاح التعامل مع القوة الهولندية، وصرح قائلاً: “كنا نعلم أنهم فريق قوي ولديه لاعبون ومجموعة متماسكة، ولكننا وثقنا في أنفسنا وكنا نعلم أنه إذا قمنا بالأمور بشكل جيد فسنكون قادرين على فعل كل شيء”.
بدوره، اعتبر النجم الشاب أيوب بوعدي أن المباراة كانت بمثابة اختبار حقيقي لشخصية المنتخب، قائلاً: “أظن أن هذه المباراة أظهرت قوتنا وثقتنا في أنفسنا، وتمكنا بالفعل من العودة رغم صعوبة المواجهة وكنا الأقوى في أغلب الأطوار”.
وعن الخطوة المقبلة اختتم بوعدي: “نحن نسير خطوة بخطوة، هذه المباراة كانت قوية وصعبة، والآن سنحاول أن نرتاح جيداً لنستعد للخطوة القادمة”.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيكون على موعد حارق أمام المنتخب الكندي في دور ربع النهائي، يوم السبت القادم في تمام الساعة السادسة مساءً.







