اختطاف وصراعات.. محمد خيي يشرع في تصوير فيلم سينمائي تجاري

شرع الممثل محمد خيي في تصوير مشاهده ضمن فيلم سينمائي جديد ينتمي إلى فئة الأعمال التجارية، التي تعرف خلال السنوات الأخيرة حضورا متزايدا داخل القاعات السينمائية المغربية، مستفيدة من الإقبال الذي باتت تحظى به لدى الجمهور، بعدما كانت الأفلام الأجنبية تستحوذ على النصيب الأكبر من اهتمام رواد القاعات.
ويندرج الفيلم ضمن الأعمال الاجتماعية ذات الطابع الكوميدي، إذ يراهن على مواقف ساخرة وأحداث متسارعة تنطلق من صراعات وخلافات تنشأ على خلفية تأسيس شركة، لتتشابك بعدها العلاقات بين الشخصيات في قالب يجمع بين الكوميديا والإثارة.
وتدور أحداث العمل، بحسب ما كشف عنه مصدر من طاقم العمل، حول عملية اختطاف تقود إلى سلسلة من الوقائع والمفاجآت، التي تتوالى في أجواء تجمع بين التشويق والطرافة، إذ يراهن صناع العمل على تقديم عمل قادر على استقطاب الجمهور والمنافسة ضمن الأفلام التي تعرض في صالات السينما.
ويشهد الفيلم حضور الممثلة سكينة درابيل إلى الشاشة الكبرى، بعد مشاركتها في فيلم “نوض أونوض”، الذي ما يزال يواصل حضوره ضمن قائمة الأعمال التجارية المعروضة بالقاعات السينمائية.
ويواصل الممثل رفيق بوبكر حضوره في الإنتاجات السينمائية المغربية، من خلال مشاركته في عدد من الأعمال التي يراهن صناعها على الأسماء المعروفة لدى الجمهور، خاصة في الأعمال ذات الطابع الكوميدي التي تحظى عادة بإقبال واسع.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب محمد خيي وسكينة درابيل ورفيق بوبكر، الممثل أحمد الشركي، إلى جانب أسماء فنية أخرى، في عمل يجمع بين الكوميديا والتشويق.
وتشهد الساحة السينمائية المغربية خلال الفترة الحالية حركية لافتة، مع تواصل تصوير عدد من الأفلام ذات الطابع التجاري، مقابل انتهاء أعمال أخرى من مراحل التصوير ودخولها مرحلة ما بعد الإنتاج، استعدادا لطرحها في القاعات السينمائية خلال الأشهر المقبلة، بقصص وتيمات متنوعة تراهن على استقطاب جمهور الشاشة الكبيرة.
وضمن الأعمال المصورة في الفترة الأخيرة، فيلم “الهايبوش” الذي يسلط تسلط الضوء على الجانب الخفي من حياة فئات اجتماعية تعيش على الهامش، بما تحمله من أزمات إنسانية وتحديات يومية وطموحات مؤجلة، إلى جانب استحضار الأجواء الاستثنائية التي عاشها المغاربة خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، من خلال قصة طفل صغير يحمل أحلاما بسيطة بمستقبل أفضل، وسط أسرة تواجه ضغوط الحياة اليومية وتفاصيلها المعقدة.
وصور المخرج جواد الخودي مؤخرا فيلمه السينمائي الجديد “stylish”، الذي تدور أحداثه في إطار كوميدي تشويقي، مسلطا الضوء على قصة إنسانية معقدة تنطلق من معاناة أب بسيط يجد نفسه في مواجهة قاسية مع واقع صحي واجتماعي صعب، بعدما تُهدد حياة ابنته بسبب مرض خطير يستلزم تكاليف علاج باهظة، لتنطلق مغامرة غير متوقعة تقود البطل إلى تنفيذ خطة جريئة تستهدف خزنة أحد أباطرة المخدرات.
وانتهى المخرج مهدي العلمي من تصوير فيلمه السينمائي “السمطة كدور”، الذي اختار له قالبا كوميديا اجتماعيا ممزوجا بالتشويق والإثارة، وتدور أحداثه حول مجموعة من الشباب يجدون أنفسهم، بشكل مفاجئ، وسط سلسلة من المغامرات المعقدة والمواقف الساخرة، بعدما يتورطون في أحداث تقودهم إلى مطاردات مع عصابات إجرامية، في أجواء يغلب عليها الطابع الكوميدي والهزلي.
بدوره، أنهى المخرج عبد الصمد الحسيني قبل أيام تصوير فيلم سينمائي يحمل عنوان “الهربة”، الذي يتناول قصة شابة تغادر البادية متجهة إلى المدينة أملا في تحسين ظروفها المعيشية وتحقيق طموحاتها الشخصية، غير أن رحلتها تأخذ منحى غير متوقع بعدما تجد نفسها وسط سلسلة من المواقف المعقدة التي تقودها إلى متاهات ومغامرات كوميدية.
وانتهى المخرج رؤوف الصباحي من تصوير فيلمه الجديد الذي اختار له عنوان “ليلة كحلة”، والذي يزاوج العمل بين الكوميديا والقضايا الاجتماعية، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها طارق البخاري، وعبد الإله عاجل، ورشيد رفيق، إلى جانب وجوه فنية أخرى.





