“السمطة كدور”.. كوميديا شبابية ومطاردات إجرامية في السينما

انتهى المخرج مهدي العلمي من تصوير فيلمه السينمائي “السمطة كدور”، الذي اختار له قالبا كوميديا اجتماعيا ممزوجا بالتشويق والإثارة، في عمل يراهن على تقديم جرعة من الفرجة من خلال مواقف طريفة وأحداث متسارعة.
وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الشباب يجدون أنفسهم، بشكل مفاجئ، وسط سلسلة من المغامرات المعقدة والمواقف الساخرة، بعدما يتورطون في أحداث تقودهم إلى مطاردات مع عصابات إجرامية، في أجواء يغلب عليها الطابع الكوميدي والهزلي، وفق ما توصلت به الجريدة.
ويعتمد العمل على إيقاع سريع يجمع بين الكوميديا والمغامرة، من خلال شخصيات مختلفة الطباع والخلفيات، تدخل في مواقف غير متوقعة تقلب حياتها رأسا على عقب، لتتحول تفاصيلها اليومية إلى رحلة مليئة بالمفاجآت والمفارقات الساخرة.
ويراهن الفيلم على تقديم قصة قريبة من فئة الشباب، عبر معالجة اجتماعية خفيفة تعتمد على روح الفكاهة والتشويق، مع تسليط الضوء على العلاقات الإنسانية وطريقة تعامل الشخصيات مع الأزمات التي تواجهها وسط عالم مليء بالمطاردات وسوء الفهم والمواقف العبثية.
ويعيد هذا الفيلم الممثلة كريمة وساط إلى الشاشة الكبيرة بعد سنوات من الغياب عن التلفزيون والسينما، والذي اعتبرته في تصريح سابق للجريدة، نوعا من التهميش الذي طالها عقب خضوعها لعملية تكميم المعدة وفقدانها الكثير من الوزن.
ويراهن المخرج على حضور رفيق بوبكر، الذي بات من الأسماء البارزة في السينما التجارية المغربية، بالنظر إلى حضوره المتواصل في عدد من الأعمال السينمائية، وقدرته على استقطاب الجمهور إلى القاعات، ما جعله من الممثلين الذين يعتمد عليهم العديد من المخرجين في أفلامهم.
ويضم الفيلم أيضا مجموعة من الوجوه الفنية المعروفة بأدائها الكوميدي، من بينهم وراوية، والصديق مكوار، وسعاد الوزاني، وخالد الزبايل، وندى هداوي، إلى جانب أسماء أخرى.
ويفضل عدد كبير من المخرجين والمنتجين طرح أعمالهم السينمائية خلال فصل الصيف، بالنظر إلى الحركية التي تعرفها القاعات السينمائية في هذه الفترة من السنة، والتي تشهد عادة إقبالا أكبر من الجمهور على شباك التذاكر، تزامنا مع العطلة الصيفية وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن، ما ينعكس بشكل مباشر على نسب الإقبال والمشاهدة، ويمنح الأفلام فرصة أوسع لتحقيق انتشار جماهيري أكبر.





