سفير: المغرب جعل من قضايا الطفولة أولوية وطنية

أكد سفير المغرب بالسويد، كريم مدرك، أن المغرب جعل من النهوض بقضايا الطفولة أولوية وطنية تحت قيادة الملك محمد السادس.
وأوضح مدرك، خلال لقاء نظم بمقر إقامة المملكة بستوكهولم، بمشاركة حوالي مائة شخصية من المجتمع السويدي، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وفاعلين من الأوساط الجمعوية والخيرية، أن المغرب يولي أهمية قصوى لاحترام التزاماته السياسية والقانونية في هذا المجال، باعتبارها ركائز أساسية لضمان حماية فعالة للطفل.
ونظم هذا اللقاء، الذي رفع شعار التضامن والحوار بين الثقافات وحماية الطفولة، بتعاون مع “الجمعية الدولية للأعمال الخيرية”، لفائدة مؤسسة “وورلد تشايلدهود فاونديشن” (World Childhood Foundation)، التي تشتغل تحت الرعاية السامية لصاحبة الجلالة الملكة سيلفيا، ملكة السويد.
وفي كلمته بالمناسبة، سلط مدرك الضوء على قيم الكرم وحسن الضيافة والالتزام الإنساني التي تميز المغرب تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، فضلا عن الجهود المتواصلة التي يبذلها جلالته لفائدة السلام والتقارب بين الشعوب.
وقال إن “المغرب، من خلال احتضان هذا الحدث سنويا، يؤكد مجددا إرادته في المساهمة، بروح من التضامن، في بناء مستقبل أكثر أمنا وكرامة لأطفال العالم”.
كما أشاد مدرك بالعمل الذي تضطلع به صاحبة الجلالة الملكة سيلفيا لفائدة الطفولة، مؤكدا أن هذه الجهود ما فتئت تلهم عبر العالم مبادرات ملموسة تحمل الأمل.
وأشار، من جهة أخرى، إلى أن الحدث الذي تنظمه مؤسسة “وورلد تشايلدهود فاونديشن” يجسد، سنة بعد أخرى، التزاما جماعيا بخدمة قضية كونية تتمثل في حماية الأطفال وضمان حقهم في النمو بعيدا عن كل أشكال الاستغلال والعنف.





