اقتصاد

اضطرابات جوية تربك استيراد النفط.. هل يواجه المغرب نقصًا في الوقود؟

اضطرابات جوية تربك استيراد النفط.. هل يواجه المغرب نقصًا في الوقود؟

تستمر حالة من الانتظار بين مسيري محطات الوقود بالمغرب للحصول على معطيات رسمية حول الوضعية الحالية للإمدادات، بعد الاضطرابات الجوية العالمية التي أثرت على استيراد وتصدير النفط خلال يناير 2026.

مصدر من الجامعة الوطنية لتجار وأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب أكد لجريدة “مدار21” الإلكترونية أن “لا معطيات حالية تتوفر لدينا بخصوص نقص محتمل في الإمدادات”، مضيفًا أن المسيرين مثل المواطنين لم يتوصلوا بأي معلومات محينة حول الوضعية.

وأشار مصدر الجريدة من الجامعة، أنه ولحدود صباح اليوم الخميس، ما زال المسيرون في انتظار بيانات من شركات المحروقات وتجمع النفطيين بالمغرب، إضافة إلى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، لافتا إلى أنه لم يحدد موعد أي اجتماع لتدارس الوضعية.

وجاء هذا الانتظار بعد أن تفاجأ بعض المواطنين بمدينة الدار البيضاء بعدم توفر الوقود في عدد من المحطات، حيث برّر مسيروها الأمر بالاضطرابات الجوية التي تعرفها عدة مناطق في العالم، والتي تسببت في إرباك عمليات الاستيراد، إلا أن ذلك لم يتم تأكيده بشكل رسمي بعد.

وكانت تقارير اقتصادية نشرتها وسائل إعلام عالمية متفرقة، قد أشارت في وقت سابق إلى أن اضطرابات جوية قوية شهدتها بعض مناطق العالم في يناير 2026، أبرزها ساحل الخليج الأميركي، أدت إلى توقف بعض المصافي والموانئ عن العمل بشكل مؤقت، مما أثر على سلاسل التزويد الدولية للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وشملت هذه العواصف، بحسب discoveryalert وcnbcarabia، شتاءً قارسًا أدى إلى تعطّل النقل البحري والبري للبترول، ما تسبب في اضطرابات واضحة في مواعيد الشحنات وأسعارها وتأخيرات في وصولها إلى الأسواق العالمية.

ورغم المخاوف التي أثارتها هذه الأحداث، يؤكد مصدر “مدار21” أن المغرب لم يصدر أي إشارات رسمية عن نقص الوقود، وهو ما يضع المسيرين والمواطنين في حالة ترقب حتى صدور بيانات مؤكدة من الجهات الرسمية، لتحديد مدى تأثير هذه الاضطرابات الجوية على الإمدادات الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News