وهبي: لا يهمنا من سنواجه في ربع النهائي نحن نركز فقط على أنفسنا

عبر الإطار الوطني محمد وهبي عن سعادته الكبيرة بنجاح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز على نظيره الكندي وحسم التأهل إلى الدور المقبل، مؤكداً أن هوية خصمه في الدور القادم لا تشكل فرقاً كبيراً بالنسبة له.
وصرح وهبي عقب نهاية المباراة بأنه لا يفرق بين مواجهة فرنسا أو الباراغواي، مشيراً إلى أنه سيركز بشكل كامل على الإعداد الجيد للمباراة القادمة مهما كانت هوية الخصم، وأضاف: “ما يهمنا هو أن نواصل مشوارنا في كأس العالم 2026 وأن نحقق دائماً أفضل نتيجة ممكنة”.
ولم يخفِ وهبي سعادته الكبيرة بتأهل “الأسود”، مؤكداً أن المباراة كانت صعبة وأن المنتخب الوطني قام بكل ما يجب القيام به للفوز، وأضاف قائلاً: “لقد كانت مباراة صعبة كما كنا نتوقع، ولكننا كنا نعرف كيف ندبر اللقاء وكيف نتحمل المعاناة عندما يكون ذلك ضرورياً، ونحن سعداء بهذا الفوز”.
وأوضح وهبي أنه لم يكن متفاجئاً من صعوبة هذه المباراة، حيث سبق وصرح بأن هذا اللقاء سيكون الأصعب بالنسبة للأسود في المونديال. وفي قراءته التقنية، أشار إلى أن هذه المواجهة كان يجب التعامل معها بطريقة مختلفة عن باقي المباريات.
وتابع موضحاً: “في هذا اللقاء كان يجب علينا أن نكون أكثر فاعلية من حيث الكثافة في الكرات الثانية، ولكن هذا لم يكن كل شيء خصوصاً أمام خصم قوي من هذا النوع؛ إذ حاولنا أن نواجه ضغطهم، لا سيما على الجبهة اليسرى بعد الشوط الأول، وذلك بتحويل اللعب إلى العمق والتركيز على خط الوسط”.
ولم يغفل الإطار الوطني أهمية العامل النفسي، حيث أوضح أنه قبيل انطلاق المباراة أكد للاعبين أهمية معرفة لمن يلعبون، ولماذا يلعبون، وأردف: “نحن لا نلعب لأنفسنا أو فقط لنسجل الأهداف ونقدم أداءً قوياً، ولكننا نلعب لرفع علم بلدنا. أنا سعيد جداً لأننا فزنا بهذه المباراة، علماً أن المنتخب الكندي قدم مباراة قوية جداً ونشجعهم على ما قدموه، والحمد لله أنا سعيد”.
وفي المقابل، أكد نجم اللقاء عز الدين أوناحي أن قوة “الأسود” تجلت في تماسكهم، مبرزاً أن المباراة كانت صعبة أمام خصم حاول أن يخلق للمنتخب الكثير من المشاكل، ونجح في ذلك خصوصاً في الشوط الأول، قبل أن يرد الأسود في الشوط الثاني ويحسموا اللقاء لصالحهم.
وحول ثنائيته التي هزّت الشباك الكندية، عبر أوناحي عن فخره قائلاً: “أنا فخور بالتسجيل في كأس العالم، خاصة في مباراة قوية مثل هذه، ولكن بالنسبة لي الأهم هو أن أرى الجماهير المغربية سعيدة. أما سواء سجلت أنا أم غيري، فالمهم يبقى هو الفوز والتأهل. نحن سعداء بهذا الإنجاز وننوي الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة”.
وفي سياق متصل، شكر اللاعب الواعد العيناوي الجماهير على دعمها اللامشروط، مؤكداً أن المنتخب الكندي لم يكن خصماً سهلاً، واسترسل قائلاً: “أعتقد أن المنتخب الكندي فرض علينا عدداً من المشاكل في الشوط الأول، لكننا في الشوط الثاني عوضنا ونجحنا في حسم المباراة لصالحنا”.
أما المدافع حلحال، فقد أبرز القيمة الذهنية التي يغرسها الطاقم التقني في المجموعة، قائلاً: “لدينا مجموعة جيدة والمدرب دائماً يؤكد لنا أنه لا يوجد هناك خصم ضعيف، وأن اللعب في الأدوار الإقصائية يكون دائماً مختلفاً عن دور المجموعات”.
وأضاف حلحال موضحاً: “كان هناك العديد من الأمور التي يجب تصحيحها في الشوط الثاني، وبالفعل نفذنا تعليمات المدرب بدقة، ونجحنا في تحقيق هذا التأهل المهم”.
يشار إلى أن هذا التأهل هو الثاني على التوالي للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، في انتظار كشف هوية خصمه في الدور القادم عقب نهاية مباراة المنتخب الفرنسي ونظيره الباراغوياني.







