المنصوري: “البام ماشي غْدَّار” والمغاربة سيمنحوننا الصدارة في الانتخابات

قالت المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، إنه إذا بوأنا المغاربة المرتبة الثانية سياسياً في انتخابات 8 شتنبر 2021 فإن إنجازتنا وديناميته تقربه من الحصول على ثقة المواطنين وتبويئه موقع القوة السياسية الأولى (الصدارة) في الانتخابات المقبلة في خريف 2026، مشددةً على أن “البام ليس (غداراً) ليطعن الأغلبية التي ينتمي إليها”.
وأضافت المنصوري، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الـ31 للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن أنه من حق المواطن أن يحاسبنا وينتقدنا، مبرزةً أن “الأساسي هو أننا تحملنا المسؤولية في موقع المعارضة وكنا في المستوى واليوم نتحملها في الأغلبية الحكومية والبرلمانية بمسوؤلية”.
وقارنت السياسية “البامية” بين التجارب الحكومية السابقة والتجربة الحالية بالقول إنه “حزبنا غير مستعد لانتقاد الحكومة التي هو جزء منها”، مبرزةً أن “الأصالة والمعاصرة هو حزب للقيم والقناعات وبمشروع سياسي ثاق فيه المواطنون”.
وسجلت المنصوري أن قيادة الحزب أكدت عند أول المفاوضات بين مكونات الأغلبية أن “البام ليس حزباً للغدر ونحن لسنا (غدارة) وإنما سنتحمل مسؤوليتنا الكبيرة والصغيرة دون أن نقبل شيئا واحدا وهو التنازل عن قيمنا”.
وقالت المصنوري إن “المغاربة إذا بوؤونا في الانتخابات السابقة موقع القوة السياسية الثانية في البلد، فإن إنجازاتنا وديناميتنا خلال السنوات الأخيرة تؤهلنا لنيل ثقة المواطنين وإعطائهم لنا لللمرتبة الأولى والموقع السياسي الأول”.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن “حزب الأصالة والمعاصرة غير مستعد للتضحية بمشروعه السياسي وأفكاره من أجل الربح في الانتخابات، مشيرةً إلى أن “هذا حزب الصدق. ولا يمكن أن نقول بأن هذا الحزب لا يخطئ وإنما المؤكد هو أننا لا نخون أو ننافق أو نكذب على المواطنين”.
وواجهت السياسية عينها الانتقادات التي توجه للأصالة والمعاصرة على أنه “حزب التحكم” و”حزب الإدارة” و”حزب فاسد” بالقول إنه “17 سنة وهذا الحزب قائم”، مشيرةً إلى أنه “سمعنا الكثير عن حزبنا من قبيل أن قريب من أن يحل أو يدمر داخلياً أو يعاني من انقسامات بين عبد اللطيف وهبي وفاطمة الزهراء المنصوري”.
وأضافت المنصوري أن حضور أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة إلى الدورة لـ31 من المجلس الوطني للـ”البام” يؤكد أن هذه ليست سوى الـ17 السنة الأولى من عمر الحزب، مشيرةً إلى أن “هذا الحزب قوي بالمناضلات والمناضلين الذين ينتمون إليه وبقناعاته وجرأة أعضائه وأحسن مثال هو عبد اللطيف وهبي، وزير العدل”.
وتابعت السياسية “البامية” أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يؤمن بالقرار المركزي أو الفردي، لافتةً إلى أن هذه القناعة هي التي جعلتنا نعمل بقيادة جماعية والتي سمعنا عليها هي الأخرى الكثير من الكلام والانتقادات من قبيل أن المنصوري غير قادرة على قيادة الحزب أو وجود صراع داخلي حول القيادة بين المهدي بنسعيد وفاطمة الزهراء المنصوري.
وفي نفس السياق، شددت المنصوري أن القيادة الثلاثية كانت ابتكار ورغبة من الحزب من أجل الانتقال من التدبير الفردي وإظهار ثقتنا في “مناضلات” و”مناضلي” الحزب والقرار الحزبي المحلي والجهوي والإقليمي.





