“أݣورا” للدراسات والأبحاث تصدر عددها الأول

أعلنت إدارة نشر مجلة “أݣورا للدراسات والأبحاث”، الصادرة عن مركز أݣورا للدراسات الإعلامية والاجتماعية والسياسية، عن صدور عددها الأول، في خطوة علمية جديدة تهدف إلى إغناء البحث الأكاديمي الإعلامي المغربي والمغاربي والعربي، وتأسيس منبر محكَّم يُعنى بقضايا الإعلام في تقاطعاتها الاجتماعية والسياسية والثقافية والقانونية.
يمثل هذا العدد الافتتاحي، وفق بلاغ صحفي للمجلة، فضاءً علميًا مفتوحًا أمام الباحثين والباحثات لمساءلة التحولات العميقة التي يشهدها الحقل الإعلامي في العصر الرقمي، ولمقاربة الإعلام بوصفه فاعلًا مركزيًا في إنتاج المعرفة وصناعة المعنى، وليس مجرد وسيط لنقل الوقائع. من أجل بناء خطاب أكاديمي نقدي يقدم قراءة علمية للممارسات الإعلامية في السياقات المغربية والعربية والدولية.
ويحتوي العدد على باقة من الدراسات التي تعكس تنوع المحاور وثراء الإشكاليات الراهنة في مجال الإعلام والاتصال، من بينها: تحليلات معمقة لتحولات التواصل السياسي في الفضاءات الرقمية، ونقد النماذج الكلاسيكية للفضاء العمومي، مع إبراز أثر الخوارزميات وصعود عصر ما بعد الحقيقة، ودراسات حول دور الإعلام في إعادة تشكيل المجال السياسي والعمومي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعلاقته بالاحتجاج الرقمي، والقوة الناعمة، والتضليل الإعلامي.
كما يتضمن أبحاثا تتناول الإعلام العمومي المغربي ووظيفته التربوية في تنمية القيم لدى الأطفال والشباب، في ظل هيمنة الإعلام الرقمي، ومقالات حول الدبلوماسية الناعمة وتمكين المرأة، والشعبوية الرقمية وتحولات الخطاب السياسي، والتواصل المؤسساتي في القطاع الصحي، ومواجهة التطرف الفكري والديني، وأوراق قانونية وسياسية تناقش محاكمة الرؤساء المنتخبين في الأنظمة الرئاسية، والممارسة الانتخابية بالمغرب وحدود المشاركة السياسية.
ويعكس هذا التنوع، بحسب المصدر ذاته، الرؤية المنهجية التي تتبناها المجلة، القائمة على التكامل المعرفي، والصرامة العلمية، والانفتاح على مختلف التخصصات، بما يجعل من “مجلة أݣورا” مجلة أكاديمية رصينة لتجديد البحث في الإعلام والاتصال.
واعتبرت المجلة أن “صدور هذا العدد الافتتاحي يشكل محطة تأسيسية لمنبر علمي يسعى إلى توسيع آفاق التفكير النقدي، وتمكين الباحثين الشباب من الانخراط في إنتاج معرفة علمية متجددة، قادرة على مواكبة تحديات العصر الرقمي والتحولات الاجتماعية والسياسية المعاصرة”.





