أخبار كأس العالم 2026 | رياضة

المنتخب المغربي يفتتح المونديال بتعادل ثمين أمام البرازيل

المنتخب المغربي يفتتح المونديال بتعادل ثمين أمام البرازيل

قصّ المنتخب الوطني المغربي شريط مشاركته المونديالية بتعادل ثمين أمام نظيره البرازيلي بهدف لمثله (1-1)، في قمة كروية حارقة لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

وعرفت المواجهة ندية كبيرة وحضوراً قوياً لـ”أسود الأطلس”، الذين كانوا سبّاقين لهز الشباك بتسديدة رائعة من إسماعيل صيباري، قبل أن يرد عليه فينيسيوس جونيور الذي تجاوز الدفاع المغربي وأسكن الكرة الشباك.

في المقابل، شهد الشوط الثاني تراجعاً في النشاط الهجومي بعدما غلب الحذر على الطرفين، لتغيب الأهداف وتنتهي القمة على وقع التعادل الإيجابي (1-1).

وانطلقت المباراة وسط حضور جماهيري مميز حوّل أرضية ملعب “ميت لايف” إلى مسرح أحلام مليء بالحماس والندية، وهي الأجواء التي انتقلت بسرعة كبيرة إلى أرضية الميدان، التي عرفت صراعاً قوياً على مستوى خط الوسط، كان فيه المنتخب المغربي هو صاحب المبادرة.

وترجم المنتخب المغربي تفوقه بهجمة خطيرة في الدقيقة الـ6، قادها نصير مزراوي الذي انسل من الجانب الأيسر ليمرر كرة بينية نحو نائل العيناوي، الذي سددها بقوة نحو الشباك قبل أن يبعدها الدفاع، ليعود أشرف حكيمي ويؤكد سطوة “الأسود” بتسديدة أخرى مرت بمحاذاة المرمى.

وبعد سيطرة كاملة للمنتخب المغربي، قرر فينيسيوس جونيور تهديد شباك “الأسود” في الدقيقة الـ14، بعد تجاوزه المدافعين من الجانب الأيمن ليمرر كرة عرضية خطيرة في قلب مربع العمليات، مرت بالقرب من رأسية إيغور تياغو التي كانت موجهة نحو الشباك.

وفي الدقيقة الـ21، نجح إسماعيل صيباري في إشعال المدرجات بهدف رائع، جاء من هجمة مرتدة خاطفة قادها إبراهيم دياز، الذي مرر كرة طويلة ملمترية صوب صيباري، هذا الأخير كسر مصيدة الدفاع البرازيلي واستغل خروج الحارس أليسون بيكر ليسدد الكرة فوقه بلمسة ساحرة سكنت الشباك.

ولم يكتفِ المنتخب المغربي بهذا الهدف، بل عاد مجدداً في الدقيقة الـ28 لتهديد الشباك البرازيلية بتسديدة قوية من خارج مربع العمليات بقدم أشرف حكيمي، غير أنها افتقدت للتركيز لتمر بمحاذاة القائم.

ولم يكن فينيسيوس جونيور بحاجة سوى لفرصة وحيدة من أجل تعديل النتيجة؛ حيث نجح في الدقيقة الـ32 في تسجيل أول أهداف المنتخب البرازيلي، بعدما اخترق الدفاع من الجهة اليمنى وراوغ المدافعين، ليسدد كرة مركزة في أقصى الزاوية اليسرى عجز الحارس ياسين بونو عن إيقافها وهي تهز الشباك.

وفي الأنفاس الأخيرة من الجولة الأولى، أنقذ الحارس ياسين بونو شباك المنتخب المغربي من هدف محقق للمنتخب البرازيلي في الدقيقة الـ2+45، بعد ضربة مقصية خطيرة من قلب مربع العمليات للاعب باكيتا، غير أن بونو أبعد الخطر ببراعة كبيرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله (1-1).

وعلى عكس مجريات الشوط الأول، استهل المنتخب البرازيلي الشوط الثاني بقوة كبيرة بعدما قام المدرب كارلو أنشيلوتي باستبدال كاسيميرو باللاعب فابينيو، وإدخال دانيلو مكاناً لروجر إيبانيز، مما منح “السيليساو” سرعة أكبر صَعّبت مأمورية الدفاع المغربي، الذي ظل صامداً بصعوبة أمام المد الهجومي البرازيلي.

وفي الدقيقة الـ52، أجهض الحارس ياسين بونو هجمة خطيرة للمنتخب البرازيلي قادها لوكاس باكيتا، الذي مرر الكرة صوب إيغور تياغو، هذا الأخير أرسل قذيفة صاروخية من مشارف مربع العمليات، غير أن بونو تصدى لها ببراعة.

وفي الدقيقة الـ63، قرر الإطار الوطني محمد وهبي تصحيح الأوضاع وضخ دماء جديدة في خط الوسط، بالدفع بكل من شمس الدين طالبي وسمير المرابط، بدلاً من ابراهيم دياز وعز الدين أوناحي.

وفي الدقيقة الـ68، أهدر رافينيا فرصة سانحة للتسجيل بعد كرة عرضية ملعوبة ببراعة من لوكاس باكيتا على الجبهة اليمنى، مرت بسنتيمترات قليلة من أمام المهاجم البرازيلي الذي كان قريباً من إسكانها الشباك.

وعاد المنتخب المغربي لتشغيل آلته الهجومية في الدقيقة الـ72، بفرصة خطيرة من قدم مسجل الهدف إسماعيل صيباري، الذي انسل من الرقابة الدفاعية وسدد كرة قوية أبعدها الحارس أليسون، قبل أن يعلن الحكم عن وجود حالة تسلل مسبقة.

وكاد “السيليساو” أن يسجل هدف التقدم في الدقيقة الـ79، بعدما استغل فينيسيوس جونيور هفوة دفاعية انسل من خلالها ليمرر كرة على طبق من ذهب لزميله رافينيا، الذي سدد كرة قوية انتهت بين أحضان الحارس الأمين ياسين بونو.

وعلى عكس مجريات اللقاء، وفي الدقيقة الـ83، وقع المدافع عيسى ديوب في المحظور إثر تمريرة خاطئة اقتنصها رافينيا، لينفرد على نحو خطير بالحارس ياسين بونو، غير أن هذا الأخير استبسل ببراعة كبيرة وأبعد الكرة منقذاً “الأسود” من هدف محقق.

وكثّف “السيليساو” محاولاته في الأنفاس الأخيرة من الشوط الثاني، غير أن استبسال الحارس ياسين بونو حال دون هز الشباك المغربية.

وفي الرمق الأخير من المواجهة، كاد العيناوي أن يباغت البرازيليين بتسديدة قوية من خارج مربع العمليات، تصدى لها أليسون بصعوبة، ليرتد الكرة أمام أيوب الميموني الذي كان قريباً من إسكانها الشباك، لولا التدخل الاستدراكي للحارس البرازيلي، لتنتهي القمة على وقع التعادل الإيجابي (1-1).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News