المنتخب المغربي

بعد 22 سنة من خيبة رادس.. الركراكي على مرمى حجر من كسر عقدة نصف قرن

بعد 22 سنة من خيبة رادس.. الركراكي على مرمى حجر من كسر عقدة نصف قرن

يستعد الناخب الوطني وليد الركراكي لخوض أول نهائي له كمدرب في بطولة كأس أمم إفريقيا، بعدما سبق له أن عاش تجربة النهائي كلاعب سنة 2004، حين انهزم المنتخب المغربي أمام نظيره التونسي، صاحب الأرض والجمهور، بهدفين لهدف واحد، ليتوج “نسور قرطاج” آنذاك بأول لقب قاري في تاريخهم.

وسيحاول وليد الركراكي تجاوز خيبة نهائي كأس أمم إفريقيا 2004، والسعي إلى إحراز اللقب القاري الذي غاب عن خزانة المنتخب الوطني لأزيد من خمسة عقود.

وشارك الركراكي أساسياً في ذلك نهائي رادس إلى جانب كل من الحارس خالد فوهامي، ونور الدين النيبت، وعبد السلام وادو، وطلال القرقوري، وأكرم روماني، بينما ضم خط الوسط كلاً من يوسف السفري، ويوسف المختاري، وعبد الكريم قيسي، في حين قاد الخط الهجومي مروان الشماخ ويوسف حجي، تحت قيادة المدرب الوطني آنذاك بادو الزاكي.

وفي النهائي المرتقب يوم غد الأحد، سيحاول وليد الركراكي فك عقدة النهائي التي لازمته لأزيد من 22 سنة. وبهذا الصدد، أكد المحلل الرياضي عبد العزيز البلغيتي أن الناخب الوطني يدرك جيدًا أجواء المباريات النهائية، بعدما ذاق مرارة الهزيمة فيها كلاعب، وهو ما قد يشكل دافعًا إضافيًا لتحقيق التتويج هذه المرة.

وأشار البلغيتي، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن الركراكي سبق له أن شارك كلاعب ضد المنتخب السنغالي في تصفيات كأس العالم 2002، وانهزم بهدف للاشئ في أحد اللقاءات، وهذا ما اعتبره البلغيتي “سيمنح هذه المواجهة طابعًا خاصًا من حيث الندية والإثارة”.

وأوضح المتحدث ذاته أن الأمور اليوم قد تغيرت، والمنتخب المغربي أصبح أكثر قوة وتوازنًا، وأن وليد الركراكي يتوفر على كل المقومات هذه المرة من أجل تحقيق اللقب، مبرزا أن “وليد الركراكي يقود منتخبًا يتوفر على جميع ظروف النجاح، بتركيبة بشرية متميزة تضم لاعبين من طينة عالية، مثل إبراهيم دياز، ياسين بونو، أشرف حكيمي، صيباري، والزلزولي، الذين قدموا مستويات قوية منذ بداية البطولة”.

كما أشاد البلغيتي بالعمل الكبير الذي قام به الناخب الوطني على مستوى الانضباط التكتيكي، قائلاً: “المنتخب المغربي أبان عن صلابة دفاعية كبيرة، إذ لم يتلق سوى هدف واحد فقط من ضربة جزاء أمام منتخب مالي، خلال الجولة الثانية من دور المجموعات”.

وفي المقابل، شدد البلغيتي على أن المنتخب السنغالي يُعد من أقوى منتخبات القارة، ويتوفر على لاعبين مميزين، في مقدمتهم ساديو ماني، أحد أبرز نجوم البطولة، غير أنه يتوقع فوز المنتخب المغربي الذي سيستفيد من دعم جماهيري كبير في هذا اللقاء.

وسيكون لهذا النهائي طعم خاص باعتباره تحديًا أمام الناخب الوطني وليد الركراكي من أجل تعويض إخفاق 2004، وفك عقدة دامت أزيد من 50 سنة، عندما يعود “أسود الأطلس إلى” المشهد النهائي يوم الأحد القادم على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في تمام الساعة الثامنة مساءً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News